بغداد ـ واع
تلقى المنتخب العراقي موجة من التهاني والإشادات من الزعماء والمسؤولين والسياسيين، عقب تأهله الى نهائيات كأس العالم 2026.
وقال زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر: "مبروك لمنتخبنا الوطني، شكرا منتخبنا الوطني".
من جانبه قال رئيس تيار الحكمة الوطني السيد عمار الحكيم: "أبارك لشعبنا العزيز ولمنتخبنا الوطني لكرة القدم تأهله لنهائيات كأس العالم 2026، ونأمل أن يحقق مراكز متقدمة في هذا المحفل الكروي العالمي".
وقال حمودي "من أعماق قلوبنا نهنيء أبناء شعبنا العراقي بتأهل المنتخب الوطني الى مونديال كأس العالم 2026 بعد فوزه على منتخب بوليفيا".
وتابع "نبارك للمنتخب وكوادره التدريبية والإدارية هذا الإنجاز الرياضي التاريخي، الذي ادخلوا به الفرحة لكل بيت عراقي".
واشار الى ان "هذا الفوز في مثل هذه الظروف الصعبة لهو تأكيد على قوة عزيمة أبناء العراق، وإصرارهم على البقاء في الصدارة دوماً، متالقين بعطائهم وتميزهم وإنجازاتهم، فخورين برفع راية وطنهم في المحافل الدولية".
واختتم "هنيئاً لكل العراقيين هذا الإنجاز، ودعاؤنا للمنتخب بالتوفيق والفوز دوماً".
وقال فيحان "نبارك لشعبنا العراقي العظيم تأهل منتخبنا الوطني لكرة القدم إلى بطولة كأس العالم 2026، عقب فوزه على منتخب بوليفيا، في إنجاز تاريخي يُسجل بحروف من فخر في ذاكرة الوطن ومسيرة الكرة العراقية".
واردف "إذ نشارك أبناء شعبنا العزيز فرحة هذا الإنجاز الكبير، فإننا نُحيي لاعبي المنتخب الوطني وجهازهم الفني وكل من أسهم في تحقيق هذا النجاح، داعين إلى تكريمهم واستقبالهم رسميًا وشعبيًا بما يليق بعطائهم المشرف وإنجازهم التاريخي". واكد إن "هذا الفوز ليس مجرد انتصار كروي، بل هو رسالة أمل ووحدة وفرح لكل العراقيين، ومحطة انطلاق نحو مزيد من النجاحات، لتبقى راية العراق خفاقة في المحافل الدولية، حاملةً معها أحلام شعبٍ يستحق المجد".
وقال الشويلي: "نبارك لشعبنا العراقي العظيم هذا الإنجاز الاستثنائي بتأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية، في ملحمة كروية جسدت روح التحدي والكبرياء الوطني".
واضاف ان "اسود الرافدين اثبتوا ان العراق حاضر بقوة، وأن رايته ستبقى مرفوعة في أكبر المحافل العالمية، رغم كل التحديات".
واستطرد "تحية فخر واعتزاز لنجومنا الأبطال ولكل من وقف خلف هذا الإنجاز… أنتم مصدر فرحنا ووحدتنا".
المصدر:
وكالة الأنباء العراقية