آخر الأخبار

رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي: ندعم جهود العراق في تعزيز استقراره » وكالة الانباء العراقية (واع)

شارك

بغداد – واع
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين، اليوم الأحد، أن استمرار التوترات في المنطقة قد ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العراقي، فيما بين رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في العراق، السفير كليمنس سمتنير إن الاتحاد يدعم جهود العراق في تعزيز استقراره.
وقالت وزارة الخارجية في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين، برئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في العراق، السفير كليمنس سمتنير، التقى في مقر وزارة الخارجية"، لافتة إلى أنه "جرى خلال اللقاء بحث آخر تطورات الأوضاع الإقليمية في ضوء التصعيد الأخير بين إيران و”الكيان الإسرائيلي”، والدور الذي تؤديه الولايات المتحدة الأمريكية في هذا السياق، كما تم خلال اللقاء استعراض تداعيات هذا التصعيد على أمن واستقرار المنطقة، ولا سيما في منطقة الخليج العربي، وانعكاساته المحتملة على الأوضاع السياسية والاقتصادية في العراق".
أكد الوزير خلال اللقاء، بحسب البيان، أن "استمرار التوترات في المنطقة قد ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العراقي، ولا سيما فيما يتعلق بعمليات تصدير النفط عبر الممرات الحيوية، وما قد يرافق ذلك من تقلبات في الأسعار أو تحديات لوجستية تؤثر في الإيرادات العامة للدولة".
وأشار إلى أن "أي اضطراب في عائدات النفط قد يؤثر في قدرة الحكومة على الإيفاء بالتزاماتها المالية، بما في ذلك تأمين رواتب الموظفين والمتقاعدين، الأمر الذي يتطلب تكثيف الجهود الدولية لتجنب اتساع رقعة النزاع وضمان استقرار أسواق الطاقة".
وبيّن الوزير، أن "العراق يمر بظرف دقيق وحساس، ويجد نفسه في وضع معقّد نتيجة التوترات الإقليمية المتصاعدة، الأمر الذي يتطلب دعماً دولياً لتجنيبه تداعيات هذه الأزمات".
وأشار إلى أن "استمرار حالة التصعيد قد ينعكس على الوضع الأمني الداخلي، لاسيما في ظل قيام بعض الميليشيات الخارجة عن القانون باستهداف المصالح التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، فضلاً عن استهداف البنى التحتية داخل العراق، ولا سيما في المناطق الشمالية، الأمر الذي يثير مخاوف جدية من انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أمني أوسع"، محذراً في الوقت نفسه من أن "استمرار هذه الأعمال قد يؤدي إلى تقويض الاستقرار الداخلي ويفتح الباب أمام احتمالات العودة إلى دوامة الصراعات الداخلية، بما يهدد السلم المجتمعي ويؤثر سلباً على جهود الدولة في ترسيخ الأمن".
وشدد على "حرص العراق على اتباع سياسة متوازنة تقوم على النأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية"، داعياً إلى "اعتماد الحوار والوسائل الدبلوماسية لاحتواء الأزمات، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين".
وفي هذا الإطار، دعا الوزير الاتحاد الأوروبي إلى "الاضطلاع بدور أكثر فاعلية من خلال تقديم مبادرة دولية تسهم في وقف الحرب واحتواء التصعيد، والعمل على جمع الأطراف المعنية إلى طاولة الحوار، بما يعزز فرص التهدئة ويمنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر"، مؤكداً على "أهمية دور الاتحاد في دعم جهود التهدئة وخفض التصعيد، والعمل مع الشركاء الدوليين للحفاظ على الاستقرار في المنطقة".
من جانبه، أعرب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي عن "دعم الاتحاد لجهود العراق في تعزيز الاستقرار، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق والتعاون لمواجهة التحديات المشتركة".



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا