وقال المسؤول الامني في الكتائب
ابو مجاهد العساف في بيان، إن "الشرفاء من هذا الشعب الأبي لم يعلنوا يوماً حرباً على أحد، بل أدّوا واجبهم الشرعي والأخلاقي بالدفاع عن أرضهم حين احتل الأمريكيون بلدهم، ودافعوا عن مقدساتهم حين استباحتها
داعش ، وحموا
العراق حينما كادت
بغداد أن تسقط بأيدي عصابات التكفير الوهابي".
واضاف "إن الدفاع عن الأرض والمقدسات لا يحتاج إلى موافقة المتماهين مع الأعداء، ومن هذه الحقيقة التي يتناساها هؤلاء نشير إلى الآتي:
أولاً: تمديد مدة المهلة خمسة أيام أخرى.
ثانياً: على الخونة والمرجفين أن يحذروا من غضبة الحليم.
ثالثاً: إن كل الأصوات النشاز التي تتعالى ضد الشرفاء
المجاهدين منشؤها إما التورط بالعمالة مع الأعداء أو التخفي بعناوين أخرى.
رابعاً: إن أكثر العمليات الإجرامية التي تستهدف العراقيين من العدو الصهيوأمريكي، والانتهاكات المتواصلة لسيادة العراق بالطائرات المسيرة، منشؤها دول (الأردن،
السعودية ، الكويت).
خامساً: إن الشعب العراقي الأبي يستحق الأفضل في تمثيله حفظاً للكرامة والسيادة.
سادساً: حكومة
إقليم كردستان تتحمل كافة الأضرار من الجهات المختلفة بسبب سياساتها الخبيثة، وإيوائها قطعات المعارضة الإيرانية المسلحة، وعناصر
الموساد ، وقوات الاحتلال الأمريكي، وقيادات أساسية من
حزب البعث ، وداعش الإجرامية، ودعم أخس المنحرفين للتأثير على المجتمعات المحيطة. فإذا أردت يا مسعود أن تحفظ كيانك هذا، فعليك أن لا تشكل تهديداً للآخرين.
سابعاً: كما نعلم أن من يعملون ليلاً ونهاراً على مشروع (نزع السلاح) ممن حفظوا الأرض والأوطان سواء في العراق أو
لبنان أو غيرهم، كانوا جزءاً من المشروع الصهيوأمريكي، ليتمكنوا من تقديم حملة راية الحق، والمضحين لكرامة شعوبهم، أضاحي إلى المجرمين (ترامب ونتنياهو)، (فتعساً لهم وأضلّ أعمالهم)".