واشنطن تدرس قاليباف كشريك تفاوضي محتمل وترامب يبحث عن "ديلسي رودريغيز إيرانية"
كشف مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن البيت الأبيض يدرس رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف كشريك محتمل وقائد مستقبلي، للانتقال من المرحلة العسكرية إلى نهاية تفاوضية للحرب.
ويُنظر إلى قاليباف (64 عاما)، الذي هدد مرارا الولايات المتحدة وحلفاءها بالانتقام، من قبل البعض في البيت الأبيض كشريك "قابل للتعاون" يمكنه قيادة إيران والتفاوض مع إدارة ترامب في المرحلة التالية من الحرب، وفقا لمسؤولين في الإدارة تحدثوا .
ويشير اهتمام الإدارة بتحديد شريك تفاوضي إلى رغبة في إيجاد مخرج من المستنقع الإيراني سريعا، وسط صدمة الأسواق العالمية وارتفاع أسعار النفط القياسي.
ووفقا لمسؤول أول في الإدارة، فإن الرئيس دونالد ترامب مهتم بشكل خاص بالجانب الاقتصادي، حيث يتردد في الاستيلاء على جزيرة خرج النفطية، على أمل أن يقوم القائد الإيراني التالي بصفقة مماثلة لتلك التي أبرمتها ديلسي رودريغيز في فنزويلا بعد اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو.
لكن بعض حلفاء البيت الأبيض اعتبروا أن اعتقاد ترامب بأنه يمكنه اختيار القائد التالي لإيران بنفس الطريقة التي فعلها مع رودريغيز هو "سابق لأوانه، بل ساذج". وقال شخص مقرب من فريق الأمن القومي للرئيس: "إيران أثبتت أنها قادرة على تلقي الضربة ولا تزال تصعب الأمور علينا. إنهم ليسوا على وشك الاستسلام و"إهداء" ترامب نفطهم".
من جانبه، ألمح ترامب إلى تواصل مع شخصيات "صلبة جدا" داخل إيران، وأعلن توقفا لمدة خمسة أيام عن الضربات العسكرية ضد البنية التحتية للطاقة الإيرانية بينما تنخرط طهران وواشنطن في مفاوضات دبلوماسية.
وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن ترامب مهتم بمتابعة اتفاق سلام هذا الأسبوع لأنه يبحث عن "تقدم" في مضيق هرمز ووقف إطلاق النار، مضيفا: "الرئيس، مثل أي شخص، يفضل السلام على الحرب"بحسب تعبيره.
المصدر:
الحدث