ووفقا لتقرير موقع "هاف بوست"، قال
مايك بريسنر، المدير التنفيذي لمركز "الضمير والحرب"، إن مجموعته كانت تتلقى في السنوات الماضية ما بين 50 و80 جنديا سنويا، لكن شهر مارس الجاري شهد "زيادة بنسبة 1000%"، حيث يتصل جندي جديد واحد على الأقل بالمنظمة يوميا.
وكتب أن مجموعته تتعامل مع طلبات "مستعجلة" للمعترضين من أفراد الجيش والبحرية ومشاة البحرية الذين قيل لهم إنهم سيتم نشرهم في
إيران نهاية الأسبوع.
وقال مسؤول عسكري يعالج أفراد الخدمة الذين تم إجلاؤهم من الشرق الأوسط إلى
ألمانيا إن الجنود يعانون من "حماية غير كافية وتخطيط غير واف"، مشيرا إلى أن عملية برية ستكون "
كارثة مطلقة.. ليس لدينا خطة لذلك. لا يمكننا حتى الدفاع بالكامل عن قاعدة برية واحدة
في مسرح القتال".