ضرب السفارة الأمريكية بمسيرة عقب إغتيال قياديين في الحشد
دمرت منظومة اتصالات فضائية في عملية الاستهداف التي تعرض لها مجمع السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغداد بعد ضربتين جويتين استهدفتا عرصات الكرادة، ما أسفر عن استشهاد وجرح قياديين في كتائب حزب الله، أحدهما شخصية مهمة. وتصاعد دخان أسود فوق السفارة الأمريكية التي تضم بعثات دبلوماسية ومؤسسات دولية وهيئات حكومية، بعد الهجوم الذي نفذ بطائرة مسيّرة، بينما سقط مقذوف قرب مدرج المجمع الدبلوماسي. ويعد هذا الهجوم الثاني الذي يستهدف السفارة الأمريكية في بغداد منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط. وأفاد مصدر أمني إن (استهداف السفارة جاء بعد ساعات من استهداف منزل في العرصات تابع لكتائب حزب الله بصاروخ، ما أدى إلى استشهاد إحدى الشخصيات المهمة وإصابة اثنين تم نقلهما إلى المستشفى). وأضاف إنه (أعقب ذلك انفجارات في وسط المدينة تلاها دخان كثيف وصافرات إسعاف). وتابع إنه (بعد ساعتين تقريباً، وقع انفجار في شرق بغداد، حيث استهدفت مركبة تقل أحد عناصر الحشد الشعبي في منطقة النهروان، ما أدى إلى استشهاده). وتضاربت المعلومات بشأن مصير القيادي في حزب الله العراقي ابو حسين الحميداوي. وكتب النائب حيدر الحيدري على صفحته فيسبوك إن (المستهدف بالضربة الجوية هو الحميداوي). مؤكداً (الاستهداف اسفر عن جرح القيادي في حزب الله، من دون ذكر مزيد من التفاصيل). فيما تولى جهاز أمن الحشد، مسؤولية التحقيق في الانفجار الذي هزّ منطقة المسبح العرصات ببغداد. وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو، أظهرت حجم الدمار الذي لحق بالمنزل المستهدف بضربة جوية. كما تعرض مقر تابع لقوات الحشد على الشريط الحدودي العراقي السوري، لاستهداف جوي، بالتزامن مع تحليق طيران حربي في الأجواء العراقية، حيث لم تتضح بعد حجم الخسائر الناجمة عن القصف. في غضون ذلك، عدت قيادة العمليات المشتركة، استهداف الأفراد في المناطق السكنية، هو خرق لجميع المواثيق الدولية.
المصدر:
الحدث