وذكرت السفارة في بيانها أنه "لا توجد أولوية أعلى من أمن المواطنين الأمريكيين بالنسبة للرئيس
ترامب ووزير الخارجية روبيو"، مشيرة إلى أن حكومة
الولايات المتحدة تواصل تقييم خيارات إضافية لمساعدتهم على مغادرة الشرق الأوسط، وسيتم مشاركة أي خيارات جديدة مع الراغبين في المغادرة فور توفرها.
وحث البيان المواطنين الأمريكيين على توخي الحذر الشديد، والحفاظ على مستوى منخفض من الظهور، والابتعاد عن المناطق التي قد تجعلهم هدفاً، منبهة إلى أن التجمع في أماكن مرتبطة بالولايات المتحدة أو مع مجموعات أمريكية أخرى قد يعرضهم للخطر، لا سيما مع وقوع هجمات سابقة ضد مصالح أمريكية وفنادق يرتادها الأجانب، وصولاً إلى استهداف مواقع البنية التحتية الحيوية.
وفي ظل إغلاق المجال الجوي العراقي وتوقف الرحلات التجارية، رسمت السفارة خارطة "المغادرة البرية" عبر حدود
الأردن والكويت والسعودية وتركيا، محذرة من أن هذه المعابر قد تُغلق دون إشعار مسبق.
ووجهت السفارة تعليمات لمن اختاروا البقاء بضرورة الاستعداد لفترات طويلة من التحصن، وتوفير مخزون كافٍ من الغذاء والماء والأدوية، مع إمكانية التواصل مع
وزارة الخارجية عبر الرقم المخصص للحالات الطارئة.
أما بشأن خيارات الدول المجاورة، فقد أوضحت السفارة أن الرحلات الجوية تعمل في الأردن والسعودية مع ضرورة الاستحصال على تأشيرات إلكترونية مسبقة، بينما تعاني
الكويت من توقف الرحلات الجوية نتيجة تهديدات الصواريخ والمسيرات، مما يجعل الطرق البرية نحو
المملكة العربية السعودية هي المسار المتاح للمغادرين عبرها.