وقال العسكري في بيانه "في أتون الحرب مع جبهة الباطل، يَعضُّ المجاهدون على النواجذ صموداً وإباءً، بعقيدة قتالية راسخة لا تلين، ليرسموا مشهداً جديداً في
غرب آسيا ".
واضاف "وبناءً على مقتضيات الميدان، نشير إلى الآتي:
أولاً: على الأمريكيين إدراك فداحة جريمة اغتيال الإمام الخامنئي؛ فدماء الشهيد القائد فتحت أبواب التنكيل بهم وتبديد أمنهم، وهي المهمة التي تضعها المقاومة العراقية في مقدمة أولوياتها وصولاً إلى إخراجهم من البلاد.
ثانياً: إنَّ سلوك المجرم
ترامب القائم على التسرع والمكاسب الآنية يفتقر إلى نَفَس حروب الاستنزاف الطويل، مما سيجبره على تبديل خططه الخبيثة بحثاً عن أدوات بديلة تضمن مصالحه.
ثالثاً: نَشُدُّ على أيدي الإخوة في
حزب الله ، سائلين الله لهم الثبات والنصر، فقد جسَّدوا بصمودهم الأسطوري في وجه العدوان الصهيوأمريكي أسمى معاني الوفاء والشجاعة.
رابعاً: نحن نسجّل كافة المواقف المعادية للأمة في هذه الحرب، فكل من تطاول بلسانه أو يده، سواء كان في الداخل أو الخارج، سيكون لنا معه موقف حازم آت لا محالة.
خامساً: إنَّ تعيين
رئيس الوزراء العراقي القادم لن يتم قطعاً، إلا بعد بصمة إبهام المقاومة الإسلامية في تسميته، وبقرار وطني بعيد عن إملاءات إدارة الشر الأمريكية".