وتشير المعلومات الميدانية إلى أن القصف استهدف بشكل مباشر مقرات تابعة لـ(اللواء 14) في مدينة
الموصل وأطرافها.
وسُمع دوي انفجارات متتالية أدت إلى حالة من الذعر بين الأهالي، تلاها انتشار مكثف لسيارات الإسعاف التي تهرع في هذه الأثناء إلى مواقع القصف، فيما ملأت أصوات صافرات الإنذار شوارع المدينة.
يأتي هذا الهجوم بعد ساعات من قصف مماثل طال قوة من "عمليات
كربلاء "، مما يشير إلى حملة استهداف واسعة ومنظمة تطال القطعات العسكرية العراقية بالتزامن مع الانفجار الإقليمي الشامل.