آخر الأخبار

وزير الخارجية لنظيره الروسي: المؤشرات الحالية لاتعكس وجود خطوات جادة لوقف إطلاق النار » وكالة الانباء العراقية (واع)

شارك

بغداد ـ واع
أكد وزير الخارجية، فؤاد حسين، اليوم الأربعاء، لنظيره الروسي، سيرغي لافروف، أن المؤشرات الحالية لا تعكس وجود خطوات جادة لوقف إطلاق النار.
وذكر المكتب الإعلامي لوزير الخارجية في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، ان "نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين، أجرى، اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية روسيا الاتحادية، سيرغي لافروف، بحثا خلاله التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة وانعكاساتها السياسية والاقتصادية".
وأوضح ان "الوزير الروسي استعرض خلال الاتصال، موقف بلاده من الحرب الجارية"، مشيراً إلى أنه "أجرى اتصالات بعدد من نظرائه في دول الخليج وإيران".
وأكد أن "السبيل الأمثل للحل يكمن في العودة إلى طاولة الحوار وتغليب المسار الدبلوماسي لاحتواء التصعيد"، لافتا الى "توجيه رسالة رسمية بهذا الشأن إلى فؤاد حسين، تضمنت توضيح موقف بلاده ورؤيتها لخفض التوتر".
من جانبه، أعرب فؤاد حسين عن "شكره للوزير الروسي على التواصل والمبادرة بإرسال الرسالة"، مؤكدًا "أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين في هذه المرحلة الدقيقة".
وأضاف ان "العراق بات من بين الدول المتضررة بشكل مباشر من استمرار النزاع، إذ يتعرض لهجمات من طرفي الصراع، ما يجعله في موقع المتأثر لا الطرف"، منوها بأن "الحل يكمن في الوقف الفوري لإطلاق النار، غير أن المؤشرات الحالية لا تعكس وجود خطوات عملية جادة في هذا الاتجاه".
وأشار إلى أن "توسيع رقعة المواجهات وتكثيف الهجمات أصبحا سمة يومية للصراع، محذراً من أن إغلاق مضيق هرمز واستمرار العمليات العسكرية أديا إلى اضطراب حركة الملاحة في المنطقة".
وبيّن أن "العراق يواجه صعوبات متزايدة في تصدير نفطه، وهو وضع تشترك فيه بعض دول المنطقة، الأمر الذي ينذر بتداعيات خطيرة على أسواق الطاقة العالمية"، محذراً "من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى أزمة في سوق الطاقة وارتفاع الأسعار، بما ينعكس سلباً على اقتصادات المنطقة والعالم".

وفي ما يتعلق بالعلاقات الثنائية، وجّه الوزير الروسي "دعوة إلى نظيره العراقي للمشاركة في الاجتماع الحادي عشر للجنة العراقية–الروسية المشتركة، المقرر عقده خلال شهر أيار من العام الجاري".
وتابع ان "الجانبين ناقشا الصفقة المتعلقة ببعض الحقول النفطية في محافظة البصرة، والتي تشمل شركتي لوك أويل الروسية وشيفرون الأمريكية، إضافة إلى التبعات المالية المترتبة عليها وآليات معالجتها بما يضمن حماية المصالح الوطنية".
واختتم الجانبان الاتصال "بالتأكيد على ضرورة استمرار التواصل والتنسيق المشترك في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة".



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا