بغداد – واع – نصار الحاج
أعلنت شركة تسويق النفط سومو، اليوم الثلاثاء، عن اعتماد استراتيجية متوازنة لتنويع وجهات تصدير النفط الخام، فيما أشارت الى إبرام عقود مع شركات رصينة تصل مدتها لعشر سنوات.
وقال مدير شركة التسويق سومو علي نزار الشطري لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "شركة تسويق النفط تتبنى استراتيجية متوازنة لتنويع الوجهات النهائية لصادرات النفط الخام العراقي، بما يشمل الأسواق الثلاثة الرئيسة الآسيوية، والأوربية، والأمريكية، مع منح أولوية للسوق الآسيوية بوصفها السوق الأعلى نمواً في الطلب والأكثر عائداً من الناحية السعرية بشكل عام".
وبين الشطري أن "النسبة الأكبر من صادرات النفط الخام العراقي يتم توجيهها إلى السوق الآسيوية، تليها السوق الأوربية ثم السوق الأمريكية، الا ان هذا لم يمنع من تعزيز الحصة السوقية في القارة الأوربية، حيث تعمل الشركة بصورة مستمرة على استثمار الفرص المتاحة لزيادة الحصة السوقية كلما سمحت الظروف السوقية بذلك".
.وتابع أن "التوقعات المستقبلية تشير إلى أن فرص التوسع الكمي في السوق الأوربية تبقى محدودة نسبياً، في ظل السياسات المعتمدة داخل الدول الأوربية الرامية إلى خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري والتحول نحو مصادر الطاقة البديلة، وهو ما ينعكس مباشرة على توجهات قطاع التكرير الذي لا تظهر الخطط المستقبلية المعلنة بخصوصه أي زيادة متوقعة في الطاقات التكريرية حتى عام 2030".
وأضاف: "يجري تدقيق نشاط كل شركة أو مؤسسة للتحقق من أهليتها للتعاقد على شراء النفط الخام العراقي استناداً إلى المعيار الرئيس المعتمد والمتمثل بامتلاكها لمصفاة تكرير بالكامل أو حصة في مصفاة، إضافة إلى التحقق من ملاءمتها المالية، وكونها غير مدرجة ضمن الشركات الخاضعة للعقوبات الدولية، ولا تحوم حولها أي شبهات، ويتم في هذا الإطار الاعتماد على إصدارات متخصصة رصينة، فضلاً عن الخدمات التي توفرها مؤسسات معتمدة عبر شبكة الإنترنت، والتي تتضمن معلومات متكاملة عن الشركات وملاءمتها المالية".
وذكر أن "شركة تسويق النفط تعتمد سياسة تقضي بإعطاء الأولوية في تخصيص الكميات المتاحة للتصدير للشركات النفطية المالكة لطاقات تصفية كبيرة، سواء كانت شركات متخصصة في نشاطات التصفية حصراً أو شركات متكاملة عمودياً، حيث يشكل قطاع التصفية فيها جزءاً أساسياً من أنشطتها التي تشمل أيضاً الاستكشاف والإنتاج فضلاً عن الجوانب اللوجستية ذات الصلة"، مبيناً أن "هذه الشركات تمتاز بقدرتها العالية على استيعاب تقلبات الأسعار والمحافظة على مستويات طلب مستقرة للنفط الخام العراقي على المدى الطويل".
ولفت إلى أن "شركة تسويق النفط تبرم مع زبائنها الدائمين عقوداً سنوية، تحدد بموجبها الكميات المخصصة لكل شركة استناداً إلى معايير معتمدة وإجمالي الكميات المتاحة للتصدير، مع إمكانية تعديل تلك الكميات في الدورات التعاقدية اللاحقة بحسب ظروف السوق والسياسة التسويقية المعتمدة ونسب تنفيذ تلك الشركات، ووفق منهجيات أسواق النفط، تُصنف هذه العقود ضمن العقود طويلة الأمد (Term Contracts)، نظراً لأن جزءاً كبيراً من النفوط العالمية يباع على أساس شحنات فورية (Spot Cargos)".
واختتم الشطري بالقول إن "السياسة التسويقية المعتمدة أسفرت عن إبرام عقود طويلة الأمد تصل مدتها إلى عشر سنوات مع عدد من الشركات العالمية الرصينة مع إبقاء حق مراجعة الكميات سنوياً، بما يسهم في تعزيز استدامة الطلب على النفط الخام العراقي في مختلف الأسواق وتحقيق المصلحة العليا للبلد".
المصدر:
وكالة الأنباء العراقية