وشهد الاجتماع وفق البيان "بحث جملة من المحاور الأمنية المهمة في ظل حساسية المرحلة الراهنة، حيث تم التأكيد على خطورة الظرف الإقليمي وما يفرضه من مسؤوليات وطنية مضاعفة، وضرورة توحيد الجهود وتعزيز مبدأ وحدة القيادة والسيطرة، بما ينسجم مع توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، وبما يحقق أمن
العراق وسلامة شعبه ويحافظ على مكتسباته".
وأكد المجتمعون أنهم "يعملون تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة، ملتزمين بتنفيذ توجيهاته بكل دقة ومسؤولية، وبما يعزز الاستقرار ويصون سيادة الدولة".
وبحث المجتمعون بحسب البيان "أهمية تحييد العراق عن أية صراعات أو حروب، وأن يتحمل كل قائد مسؤولية منطقته ووحدته، مع منع المظاهر المسلحة منعاً باتاً في قواطع العمليات"، كما جرى التأكيد على "ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف القيادات الأمنية، ومنع استخدام الأراضي العراقية لاستهداف أي دولة مجاورة أو أي جهة داخل أو خارج العراق وأن القادة الميدانيين مخولون باتخاذ قراراتهم دون تردد وفق المصلحة العامة، مع إخضاع أداء القيادات إلى تقييم مستمر وتحميلهم مسؤولية قراراتهم وإجراءاتهم".
وناقش الاجتماع "ضرورة مضاعفة الجهود الاستخبارية لملاحقة أي محاولات لزعزعة الأمن، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية بحق كل من يحاول الإخلال بالاستقرار بالإضافة إلى بحث اهمية توحيد الخطاب الإعلامي بما يخدم مصلحة العراق العليا ويعزز الثقة بالمؤسسات الأمنية".
بدورهم، أكد قادة
هيئة الحشد الشعبي خلال الاجتماع أن "قطعات الحشد تعمل بإمرة القائد العام للقوات المسلحة، وهي رهن الإشارة لحفظ أمن العراق واستقراره، مع التشديد على منع المظاهر المسلحة منعاً باتاً والتقيد التام بالأوامر والتعليمات الصادرة عن
القيادة العامة ".