آخر الأخبار

المسؤولون الاميركييون يشككون بإمكانية سقوط النظام في ايران

شارك

السومرية نيوز-دوليات

كشفت وكالة رويترز، اليوم الاثنين، عن شكوك لدى الاجهزة الاستخبارية الامريكية وكبار المسؤولين الامريكيين بان يؤدي اغتيال المرشد الاعلى سيد علي خامنئي الى سقوط النظام في ايران .



وبحسب رويترز، فإن ثلاثة مسؤولين أمريكيين مطلعين على المخابرات الأمريكية قالوا إن هناك شكوكا جدية في قدرة المعارضة الإيرانية المنهكة على الإطاحة بنظام الحكم الديني القائم منذ عام 1979، كما لم يستبعد أي من المسؤولين تماما إمكانية سقوط الحكومة الإيرانية، التي تعاني في الوقت الراهن من خسائر كبيرة في كوادرها الرئيسية جراء الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية المستمرة، وتواجه شعبية متدنية للغاية في أعقاب جولة من القمع العنيف على نحو غير معتاد للاحتجاجات في يناير كانون الثاني، بحسب رويترز.

لكن المسؤولين قالوا إن هذا الأمر بعيد عن أن يكون محتملا أو حتى مرجحا في المدى القريب، كما نقلت رويترز تقييمات المخابرات المركزية التي قُدمت إلى البيت الأبيض في الأسابيع التي سبقت الهجوم على إيران خلصت إلى أنه في حالة مقتل خامنئي ، يمكن أن يحل محله شخصيات متشددة من الحرس الثوري أو رجال دين متشددون بنفس القدر.

وقال مسؤول أمريكي مطلع على المداولات الداخلية للبيت الأبيض إن من غير المرجح أن يستسلم مسؤولو الحرس الثوري الإيراني طواعية، لأسباب منها أنهم استفادوا من شبكة واسعة من المحسوبية تهدف إلى الحفاظ على الولاء الداخلي، كما جاءت تقييمات المخابرات المركزية في أعقاب تقرير واحد على الأقل من جهاز مخابرات أمريكي منفصل أشار إلى أنه لم تكن هناك انشقاقات في الحرس الثوري الإيراني خلال جولة الاحتجاجات المناهضة للحكومة في يناير كانون الثاني والتي قابلتها قوات الأمن الإيرانية بقوة، ووفقا لثلاثة مصادر إضافية، فمن المرجح أن تكون مثل هذه الانشقاقات شرطا أساسيا لنجاح أي ثورة.


وقال اثنان من المسؤولين الأمريكيين إنه منذ يناير كانون الثاني، كان هناك نقاش كبير، ولكن دون توافق، بين مسؤولي مختلف الأجهزة حول المدى الذي قد يؤدي إليه اغتيال خامنئي إلى تغيير كبير في طريقة تعامل إيران مع المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، وناقش المسؤولون الأمريكيون مدى تأثير مقتل خامنئي أو الإطاحة به في ردع البلاد عن إعادة بناء منشآتها وقدراتها الصاروخية أو النووية، حسبما قال هؤلاء المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة محادثات داخلية حساسة.

وقال مسؤولان إن في أعقاب احتجاجات يناير كانون الثاني، تحدث ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب، عدة مرات مع رضا بهلوي ، نجل آخر شاه لإيران والذي نفي خارج البلاد، مما أثار تساؤلات حول مدى دعم الإدارة لتنصيبه في حالة سقوط الحكومة الإيرانية، لكن المسؤولين أضافا أن في الأسابيع القليلة الماضية، أصبح كبار المسؤولين الأمريكيين متشائمين على نحو متزايد بشأن قدرة أي شخصية معارضة مدعومة من واشنطن على السيطرة على البلاد بشكل فعلي.

وقال جوناثان بانيكوف، وهو مسؤول مخابرات أمريكي سابق رفيع المستوى يعمل حاليا في مركز أبحاث أتلانتيك كاونسل في واشنطن "في نهاية المطاف، بمجرد توقف الضربات الأمريكية والإسرائيلية، إذا خرج الشعب الإيراني، فإن نجاحه في تعزيز نهاية النظام سيعتمد على وقوف الجنود العاديين إلى جانبه أو الانحياز إليه، وإلا، فمن المرجح أن يستخدم بقايا النظام، أولئك الذين يمتلكون الأسلحة، هذه الأسلحة للحفاظ على السلطة".
السومرية المصدر: السومرية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا