بالتزامن مع انطلاق الهجمات، أفادت مصادر أمنية وشهود عيان برصد نشاط عسكري مكثف في الأجواء العراقية ورصد سقوط بقايا صاروخ بالقرب من منزل مأهول في قرية "الحوايج" التابعة لقضاء
الحويجة ، مما أثار ذعراً بين الأهالي دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن.
ووثق سكان محليون عبور رشقات صاروخية متجهة نحو العمق الإيراني في سماء قضاء
جمجمال ، وناحية
داقوق ، بالإضافة إلى قضاء طوز خورماتو.
في
خطاب اتسم بالشدة، أعلن الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب أن
الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا عملية عسكرية مشتركة تهدف إلى "تغيير النظام في
إيران " وتدمير قدراتها الصاروخية والنووية، معتبراً أن هذه الخطوة ضرورية لتأمين العالم من التهديدات الإيرانية.
العراق في قلب "العاصفة"
يضع هذا التصعيد
الدولة العراقية في موقف حرج، حيث تشير المشاهد الميدانية إلى:
خرق السيادة الجوية: استخدام الأجواء العراقية كمنصة أو ممر للصواريخ العابرة للحدود.
الخطر المباشر: تهديد حياة المدنيين جراء تساقط شظايا الصواريخ أو الصواريخ التي قد تفشل في إكمال مسارها.
الاستنفار الأمني: رفعت القوات العراقية والجهات الأمنية في المحافظات الشمالية وكركوك من درجة استعدادها لمواجهة أي طارئ أو سقوط لمقذوفات جديدة.