وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أمريكيين مشاركين في أحدث التقييمات الاستخباراتية أن الأمن انهار في المخيم في الأسابيع الأخيرة بعد أن طردت
القوات السورية الحكومية قوات
سوريا الديمقراطية التي كانت تحرس المخيم لسنوات.
وقالت صحيفة "فايننشال تايمز" في وقت سابق نقلا عن مصادر إن آلاف السجناء المحتجزين في المخيم تمكنوا من الفرار عبر ثغرات في السياج وتفرقوا بالفعل في جميع أنحاء البلاد، وتمكن بعضهم من الوصول بشكل غير قانوني إلى
العراق وتركيا.
وأكدت "فايننشال تايمز" أنه من غير الواضح من ساعد السجناء على الفرار. حيث يشير البعض إلى مسؤولين حكوميين، بينما يلمح آخرون إلى مساعدة من قبائل محلية متعاونة مع تنظيم "
داعش " الإرهابي.
وتسلمت القوات الأمنية السورية السيطرة على المنشأة، في إطار انتشار أوسع لها في مناطق شمال وشرق سوريا كانت تخضع سابقاً لسيطرة "قسد"، وذلك عقب اتفاق بين الطرفين ينص على دمج متدرج للقوات العسكرية والهياكل الإدارية في محافظة
الحسكة .
وذكرت وكالة "
سانا " السورية سابقا أن
الحكومة السورية تعمل على إجلاء
المقيمين المتبقين في مخيم
الهول ، تمهيدا لإفراغ المنشأة التي كانت خاضعة سابقاً لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية".
وكان المخيم يضم في ذروته نحو 24 ألف شخص، بينهم حوالي 15 ألف سوري، ونحو 6300 امرأة وطفل أجنبي ينتمون إلى 42 جنسية، ترفض غالبية بلدانهم الأصلية استعادتهم.