لعل هروب الالاف من مخيم
الهول يعتبر امرا متوقعا مع تسلم السلطات السورية الجديدة حماية المخيم، وتعاطف عناصر هذه القوات مع نزلاء المخيم من النساء والاطفال بل وان معظمهم من اقربائهم ربما خصوصا وان العدد الاكبر منهم من السوريين بعد ان نقل
العراق الجزء الاكبر من رعاياه من المخيم.
لكن الاخطر هو المعلومات التي اوردتها صحيفة الفانيننشيال تايمز التي اشارت الى هروب 24 الف شخص من المخيم، بينهم عراقيون تمكنوا من الوصول الى العراق، فيما لم تفصح الصحيفة عن كيفية وصولهم، رغم ذلك لم يصدر اي موقف رسمي من العراق ينفي القصة، مع صمت تام تجاه القضية.
لم توثق الصحيفة عملية هروب واضحة، لكنها قالت ان النزلاء "اختفوا"، حيث تمت ملاحظة تناقص اعداد سكان المخيم، لكن من المتوقع انهم تم نقلهم الى اماكن اخرى، حيث اكدت الادارة السورية قبل ايام انها تعمل على نقل نزلاء المخيم الى مناطق سيطرتها حيث تمتلك بنى تحتية جيدة قادرة على احتجاز واستيعاب النزلاء، وربما هذا هو سبب تناقص اعدادهم او اختفاءهم.