وبحسب ما اكده التركي فانه كان قد سافر إلى
روسيا بغرض توقيع عقد لإحياء حفلات فنية تمتد لأربعة أشهر، إلا أنه تعرّض – وفق مقربين منه – لعملية خداع أدت إلى تجنيده ضمن صفوف الجيش الروسي، وإرساله إلى جبهات القتال في الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا.
واضافت ان "الفنان الراحل كان يردد باستمرار رغبته في العودة إلى
العراق ، وكانت أبسط أمنياته أن يُعاد إلى بلده وأسرته"، مشيرين إلى أنه "أطلق مناشدات عدة، بينها مطالبات موجهة إلى
الحكومة العراقية ، للتدخل وإعادته، إلا أن تلك النداءات لم تلقَ استجابة".
واكدت المصادر أن "التركي قُتل في روسيا في اليوم الأول من شهر رمضان، تاركاً خلفه زوجة وأطفالاً وعائلة مفجوعة، وسط حالة حزن واسعة بين معارفه ومتابعيه".
ويُعد حسين التركي من الوجوه الفنية الشابة في
بغداد ، وكان يسعى لتوسيع نشاطه الفني خارج البلاد قبل أن تنتهي رحلته بشكل مأساوي.
ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية عراقية توضح ملابسات الحادث أو آليات متابعة قضيته، فيما تتواصل الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لفتح تحقيق ومتابعة ملف العراقيين العالقين في مناطق النزاع.