وذكر بيان لمكتب الشيخ
حمودي ، ان اللقاء شهد بحث تطورات الساحة الإقليمية، وما تواجهه من تحديات، والحراك السياسي العراقي على مسار إكمال تشكيل بقية الرئاسات.
وخلال اللقاء، أكد الشيخ حمودي ان استقرار المنطقة مسؤولية تتحملها جميع دولها، لافتاً إلى اهمية تنسيق المواقف والتعاون المشترك، ودعم اي مسارات دبلوماسية لخفض التوترات، في نفس الوقت الذي أشار إلى ان
العراق ماضٍ في حواراته لإكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة وطنية جامعة وقوية بمستوى التحديات الداخلية والخارجية، معرباً عن حرصه على حفظ التوازن في العلاقات الخارجية بما يعزز فرص التعاون ودور العراق المحوري في المنطقة كأحد ركائز استقرارها.