وأوضح لعيبي، في حديث لـ
السومرية نيوز ، أن مجلس
الأمن الوطني العراقي -وبناءً على طلب من التحالف الدولي- قرر استلام هؤلاء الإرهابيين عبر
جهاز مكافحة الإرهاب والعمليات المشتركة، من خلال منفذ
ربيعة وقاعدة الشهيد محمد
علاء الجوية. وأشار إلى إيداعهم جميعاً في "سجن
الكرخ المركزي"، لما يتمتع به من بنى تحتية رصينة وتحصينات أمنية عالية.
أكد لعيبي أن العدد الكلي للإرهابيين المستلمين بلغ 5704 سجيناً ينتمون لـ 61 جنسية مختلفة، مفصلاً إياهم كالآتي:
العراقيون: أكثر من 450 إرهابياً.
السوريون: أكثر من 4500 (مطلوبون للقضاء العراقي لجرائم ارتكبوها داخل البلاد).
إجمالي العرب: أكثر من 4000 إرهابي.
الأجانب: 937 إرهابياً.
وأشار إلى أن الأعداد الأكبر جاءت من دول: (المغرب، تركمانستان،
تركيا ، تونس،
روسيا ، ومصر) بواقع أكثر من 100 إرهابي لكل دولة. أما الدول الغربية والآسيوية مثل: (كندا،
أمريكا ، المملكة المتحدة، أوكرانيا، الهند،
أستراليا ،
بلجيكا ،
جورجيا ، والدنمارك) فكانت أعدادهم أقل، حيث تراوحت ما بين 10 إلى 20 عنصراً لكل دولة.
وبين مدير عام العلاقات الدولية أن وزارة العدل تُعدُّ "جهة إيداع"، بينما تتولى لجنة تحقيقية برئاسة وكيل
وزير الداخلية وعضوية جهازي المخابرات والأمن الوطني متابعة الملف، فضلاً عن وجود لجان قضائية مختصة لإصدار الأحكام. وشدد لعيبي على أن "المحكومين بالإعدام سينفذ بحقهم الحكم داخل الأراضي العراقية حصراً".
واختتم لعيبي حديثه بالإشارة إلى إمكانية إبرام مذكرات تعاون بعد صدور الأحكام القضائية، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا ويحقق مبدأ "المعاملة بالمثل" مع الدول المعنية.
وأكد أن السوريين المستلَمين لم يكونوا تحت سلطة
الحكومة المركزية السورية بل ضمن تنظيمات إرهابية، مكرراً أنهم مطلوبون للقضاء العراقي لجرائم ارتكبوها داخل البلاد.