وذكر بيان لمكتبه، انه "أجرى رئيس
الهيئة العليا للحج والعمرة الشيخ
سامي المسعودي ، زيارة رسمية إلى العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية ومحافظة
كربلاء وقيادة العمليات في المحافظة، بحضور تحسين الحميداوي المعاون الجهادي للسيد
مقتدى الصدر ومسؤول العلاقات في العتبة العلوية
المقدسة السيد صاحب البصيصي، لبحث ومناقشة الاستعدادات الشاملة الخاصة بزيارة النصف من شعبان، واستقبال جموع الزائرين الوافدين لإحياء هذه المناسبة الإيمانية العظيمة".
وجرى خلال اللقاءات، وفق البيان، "استعراض الخطط التنظيمية والخدمية، والتأكيد على توحيد الجهود بين الجهات الدينية والحكومية والخدمية، بما يضمن انسيابية حركة الزائرين، ويوفر لهم أجواء آمنة وخدمات متكاملة تليق بعظمة المناسبة وقدسيتها".
وأكد المجتمعون" الاستعداد الكامل للجنة المشرفة على الزيارة لتوفير أعداد كافية من الحافلات، وتأمين الدعم اللوجستي والخدمي اللازم للزائرين، بما يسهم في تخفيف الزخم وضمان سهولة التنقل، خصوصاً مع الارتفاع الكبير المتوقع في أعداد المشاركين".
من جانبه، شدد الشيخ
المسعودي على " التزام الهيئة العليا للحج والعمرة بتوفير دعم النقل البري للزائرين، إلى جانب تقديم الإسناد اللوجستي اللازم، مؤكداً أن الهيئة سخّرت إمكاناتها لخدمة الزائرين وضمان وصولهم وانسياب عودتهم بأمان ويسر".
واشادت
اللجنة المركزية المشرفة على "الزيارة الشعبانية، بقرار أغلب المحافظات العراقية بمنح عطلة رسمية تزامناً مع الزيارة، معتبرين ذلك خطوة مهمة تعكس حجم التفاعل الشعبي والرسمي مع هذه المناسبة
المباركة ، وتُسهم في تمكين المواطنين من المشاركة الواسعة في إحياء ذكرى ولادة الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)"، وفق البيان.
بدوره، أكد محافظ كربلاء
نصيف جاسم الخطابي ، "الاستعداد التام للمحافظة على المستويين الخدمي والأمني لاستقبال الجموع المليونية من الزائرين، مشيرا إلى جاهزية
الدوائر البلدية والخدمية والصحية، وبالتنسيق مع العتبتين المقدستين والجهات الساندة، لتقديم أفضل الخدمات وإنجاح الزيارة".
من جهته، أبدى قائد عمليات كربلاء المقدسة الفريق الركن
علي الهاشمي ، "استعداد القطعات الأمنية كافة للزيارة الشعبانية المباركة والتعاون التام مع اللجنة المركزية المشرفة على الزيارةالشعبانية، مؤكدا اتخاذ خطة أمنية ميسرة للزيارة، لتسهيل حركة الزائرين والحفاظ على أمنهم وسلامتهم".