وذكر البيان الذي ورد لـ
السومرية نيوز ، أنهم يطالبون بشغل المكوّن الإيزيدي للمناصب والوظائف الإدارية والخدمية، مشيراً إلى أن منصب مدير ناحية
القيروان يُعد استحقاقاً إدارياً وقانونياً للإيزيديين، كونهم يشكّلون النسبة الأكبر من سكان الناحية.
وأوضح الأهالي أن المجتمع الإيزيدي تعرّض منذ تأسيس ناحية القيروان وحتى اليوم إلى تهميش ممنهج وحرمان من تولّي المناصب الإدارية، في مخالفة صريحة لمبادئ العدالة والمساواة والشراكة التي نصّ عليها الدستور العراقي.
كما طالب البيان بوقف ما وصفه بسياسات التمييز والعنصرية بحق المكوّن الإيزيدي في قضاء
سنجار عموماً، مشيراً إلى صدور أوامر إدارية شملت مختلف الوحدات الإدارية على مستوى
محافظة نينوى ، مع استثناء قضاء سنجار في مراحل سابقة، إضافة إلى ممارسات إدارية أخرى أسهمت في إقصاء أبناء المنطقة بشكل غير مبرّر.
ودعا الأهالي الحكومتين المحلية والاتحادية إلى الاستجابة لجملة مطالب، أبرزها: إنصاف المكوّن الإيزيدي ومنحه استحقاقه الإداري الكامل وفقاً للكثافة السكانية، وتعيين مدير لناحية القيروان من أبناء المكوّن الإيزيدي، إلى جانب إصدار أوامر إدارية خاصة بإدارة قضاء سنجار بما يضمن العدالة والتمثيل الحقيقي، ويسهم في تحسين مستوى
الخدمات العامة .
وشدد البيان على ضرورة إنهاء سياسات التهميش والإقصاء، ومنع أي ممارسات تمييزية أو عنصرية بحق الإيزيديين، مع ضمان مشاركتهم العادلة في جميع الدوائر الخدمية والإدارية في سنجار وبقية الوحدات الإدارية، واعتماد معايير العدالة والكفاءة والتمثيل الحقيقي في إدارة المناطق.