سجى اللامي/ العراق
تصاعدت التحركات الأمنية على طول الحدود العراقية–السورية في ظل استمرار تهديدات العناصر الإرهابية الهاربة من السجون السورية، القوات العراقية والحشد الشعبي رفعوا حالة الاستعداد واليقظة، بهدف منع أي خرق أمني وتأمين المناطق الحدودية، وكالة الحدث الإخباربة التقت ثلاثة مصادر مختلفة، من مواطن إلى مسؤول أمني وعضو حركة النجباء، لرصد مستوى الجهوزية الأمنية ودور الحشد الشعبي في دعم القوات العراقية.
بدوره، أوضح مصدر أمني رفيع المستوى لوكالة الحدث الإخبارية، رفض الكشف عن هويته، أن القطعات العراقية واصلت تعزيز الأمن على الشريط الحدودي، خصوصاً في مناطق التنف والمناطق المحاذية ضمن قاطع قيادة عمليات الأنبار. وقال: "أبطال لواء المقر المسيطر التابع للفرقة المشاة الخامسة يؤدون مهامهم الأمنية بمستوى عالٍ من الانضباط والاستعداد القتالي، من خلال خطوط دفاعية محكمة ونقاط مراقبة ثابتة، إضافة إلى دوريات راجلة وآلية،منظومات الرصد الليلية والنهارية تضمن السيطرة الكاملة على القاطع وإحباط أي محاولة تسلل من قبل العناصر الإرهابية" وأضاف المصدر: "القوات تتمتع بجاهزية عالية ومعنويات مرتفعة، فيما تبقى قوة الاحتياط في حالة استنفار دائم لدعم القطعات عند الحاجة، بما يعزز استقرار الحدود.
ويتفق المتحدثون الثلاثة على أن الوضع على الحدود العراقية–السورية يتطلب يقظة مستمرة، خطط انتشار مدروسة، وتنسيق كامل بين القوات الأمنية والحشد الشعبي، لضمان إحباط أي محاولة تسلل أو خرق أمني، والحفاظ على أمن واستقرار البلاد.
المصدر:
الحدث