وخصص
مجلس النواب جدول اعمال للجلسة التي من المفترض ان تعقد في الساعة الحادية عشر من صباح اليوم الاحد، بحضور
وزير الداخلية ووزير الدفاع ورئيس اركان الجيش والقيادات الأمنية الأخرى، لمناقشة التحديات الأمنية والحدودية مع دول الجوار.
ولا يزال الداخل العراقي يعيش حالة "توتر" امني على الصعيد الشعبي والإعلامي، خلافا لما يدور في أروقة
الأجهزة الأمنية التي تبدو مطمئنة من عدم وجود مخاطر امنية حقيقية، سواء على الأرض، او في "نوايا" الجهات العسكرية المجاورة، لكن الهواجس الأمنية تتعدد بين احتمالية هروب سجناء
داعش وتسربهم الى
العراق وهو امر صعب نتيجة للتحصينات الحدودية الشديدة.
اما الهاجس الأمني الشعبي فيتعامل مع عناصر قوات دمشق بصفتهم "تهديد"، في اعتقاد واسع نحو إمكانية توجههم نحو الأراضي العراقية وهو اعتقاد لا يتناسب مع المعطيات الحقيقية لغياب الهدف او الجدوى من هذه الخطوة وكذلك صلابة الواقع الدفاعي الأمني في العراق، كما ان قوات دمشق لم تلجأ للتحرك العسكري حتى على الأراضي السورية الا بدعم وضوء اخضر دولي مشترك وعلى رأسه
الولايات المتحدة الامريكية، لوجود مبرر السيطرة على الأراضي السورية.
كان يبرز هاجس ثالث قد يبدو انه الأكثر منطقية وهو إمكانية تسرب مقاتلي قسد وحزب
العمال الكردستاني الى العراق من خلال المعابر غير الرسمية وكذلك الانفاق عبر الأراضي الكردية التي لا تسيطر عليها القوات العراقية الاتحادية، وهو خرق امني من غير الواضح اذا كان هناك تبعات مباشرة عليه، خصوصا وان بعض المناطق الكردية الحدودية مليئة بمقاتلي
حزب العمال والعبور مستمر بينهم وبين الجانب السوري بحسب المعلومات ولا يعد متغيرا امنيا جديدا.