ويُظهر الفيديو حالة من التوتر داخل المسجد، حيث دخل عدد من المصلين في نقاش حاد مع الإمام، مطالبين إياه بالدعاء لأكراد
سوريا أسوة بما يُدعى به في قضايا أخرى، قبل أن تتصاعد الاحتجاجات وتنتهي بإجبار الإمام على مغادرة المسجد وسط فوضى واحتقان واضحين.
وبحسب ما تداوله ناشطون، فإن الإمام رفض الاستجابة للمطالب، معتبرًا أن الدعاء يجب أن يكون عامًا دون تخصيص، الأمر الذي أثار غضب بعض المصلين ودفعهم للتعبير عن احتجاجهم داخل المسجد.
ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من الجهات الدينية أو المحلية توضح ملابسات الحادثة أو الموقف من الواقعة، في حين أثار الفيديو جدلًا واسعًا على منصات التواصل بين من اعتبر ما حدث تعديًا على حرمة المساجد، ومن رأى أن الدعاء لقضايا إنسانية واجب ديني وأخلاقي.