وبحسب ما تداوله ناشطون، فإن المسلح نشر المقطع على حسابه في موقع
فيسبوك ، مشيرًا إلى أنه أب لخمسة بنات، الأمر الذي أثار موجة استنكار واسعة، وفتح نقاشًا حادًا حول العنف القائم على النوع الاجتماعي، وجرائم القتل بحق النساء، وخطاب الكراهية المنتشر على المنصات الرقمية.
وأوضحت الناشطات المشاركات في الحملة أن تضفير الشعر يحمل دلالة ثقافية وإنسانية عميقة في المجتمع الكردي، ويأتي كرسالة رمزية لرفض العنف والدفاع عن كرامة النساء، إضافة إلى المطالبة بمحاسبة الجناة وعدم الإفلات من العقاب.
ومن جهتهم، دعا ناشطون حقوقيون إلى فتح تحقيق عاجل في الحادثة، واتخاذ إجراءات قانونية بحق المسؤولين عنها، مؤكدين أن تداول مثل هذه المقاطع دون رادع يعكس خطورة استغلال
وسائل التواصل الاجتماعي في تبرير العنف ونشره.
وتحوّل وسم الحملة إلى منصة تضامن عابرة للحدود، حيث شاركت نساء من مناطق مختلفة بصور ومقاطع مماثلة، مطالبات بحماية النساء، وتشديد القوانين الرادعة لجرائم العنف، ومحاسبة كل من يروّج لها أو يتفاخر بارتكابها.