ويقول عضو ائتلاف دولة القانون، صلاح بوشي، إن "الإطار التنسيقي يحرص على التوصل إلى توافق شامل بشأن برنامج
إدارة الدولة قبل الإعلان عن المرشح"، مبينًا أن "هذا البرنامج بات ناضجًا ومتكاملًا، ويمثل خارطة طريق واضحة لعمل الحكومة المقبلة وضمان قدرتها على تحقيق الاستقرار ومواجهة التحديات الراهنة".
وأوضح بوشي، أن "الإعلان عن مرشح
رئاسة الوزراء سيكون قريبًا بعد استكمال التفاهمات النهائية بين قوى الإطار"، مشددًا على أن "الدور الذي يضطلع به الإطار لا يهدف إلى تشكيل حكومة شكلية، بل حكومة
متماسكة قادرة على إدارة
شؤون الدولة ، وتعزيز الاستقرار السياسي والأمني، ومعالجة الملفات الاقتصادية والخدمية بما يلبي تطلعات المواطنين"، بحسب صحيفة الصباح الحكومية.
وفي ذات السياق، أكد النائب
عبد الأمير المياحي ، أن "ملف اختيار رئيس
مجلس الوزراء بات قريبًا من الحسم داخل الإطار التنسيقي"، مشيرًا إلى أن "التوجه العام يسير نحو دعم
نوري المالكي ، لتولي رئاسة الحكومة المقبلة".
وأشار الى إن "الحوارات والنقاشات داخل الإطار وصلت إلى مراحل متقدمة ولم يتبق سوى طرف أو طرفين لإعلان موقفهما النهائي"، لافتا إلى أن "أغلبية قوى الإطار باتت متفقة على هذا الخيار، ما يجعل حسم المنصب مسألة وقت".
وأضاف، أن "التوافق المتحقق حتى الآن يبعث برسائل إيجابية بشأن قرب الإعلان الرسمي عن مرشح رئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة"، بحسب صحيفة الصباح.