بغداد – واع
أكدت وزارة الدفاع، اليوم الثلاثاء، أن القدرات الأمنية العراقية أسهمت في إنهاء وجود المستشارين في قاعدة عين الأسد، فيما أشارت الى استمرار التعاون مع المجتمع الدولي بمكافحة الإرهاب.
وقال مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في الوزارة اللواء تحسين الخفاجي، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "المباحثات والعمل الكبير الذي بذلته اللجنة العليا العسكرية والقوات الأمنية العراقية في وزارتي الدفاع والداخلية أسفر عن إخلاء ما تبقى من مستشاري التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد"، مؤكداً أنه "لا يوجد أي مستشار في عموم المعسكرات العراقية باستثناء قاعدة أربيل، وهناك عمل كبير لإنهاء تواجدهم مع نهاية العام الجاري".
وأشار إلى، أن "المفاوضات أفضت إلى نتائج مهمة، إذ إن القوات الأمنية، وما حصلت عليه من تسليح وخبرات متراكمة وقدرات قتالية، أسهمت بشكل كبير في ضبط الحدود ومنع العدو من الدخول، إضافة إلى الرؤية الاستراتيجية والتخطيط بعيد المدى، الذي أدى إلى اتخاذ قرار إخلاء قاعدة عين الأسد"، موضحا أن "العراق جزء من المجتمع الدولي، وقد قاتل نيابة عن العالم كله، وقدم الشهداء وحرر الأرض بعد أن استُغلت واستُبيحت من قبل العصابات الإرهابية الدولية، إذ إن الإرهاب الداعشي ليس عصابات محلية، لذلك فإن طبيعة العلاقة مع المجتمع الدولي مستمرة في مجال التعاون بمكافحة الإرهاب".
وقالت اللجنة في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع) إنه "تطبيقاً لبيان الحكومة العراقية الصادر في 27 أيلول 2024 والذي رسم الجدول الزمني لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي لهزيمة داعش في العراق وتنفيذاً لمخرجات البيان المشترك الصادر في 6 تشرين الثاني 2025 بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية حول مستقبل العلاقة الأمنية الثنائية بين البلدين نعلن اليوم وبكل فخر واعتزاز إكمال عملية إخلاء كافة القواعد العسكرية والمقرات القيادية في المناطق الرسمية الاتحادية في العراق من مستشاري التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق بمغادرة أعدادهم القليلة التي كانت متبقية في قاعدة عين الأسد الجوية ومقر قيادة العمليات المشتركة لتصبح هذه المواقع تحت الإدارة الكاملة للقوات الأمنية العراقية".
المصدر:
وكالة الأنباء العراقية