وجرى خلال اللقاء وفق البيان "بحث تطورات المشهد السياسي، وتشكيل الحكومة القادمة، ووحدة الإطار التنسيقي"، حيث شدد الحكيم على "الإلتزام بالمدد الدستورية في شغل المتبقي من الرئاسات الثلاث".
وأكد على وحدة الإطار التنسيقي، مبينا أن الإطار التنسيقي أحد أهم ركائز الاستقرار الحالي الذي تشهده البلاد، وقد قدم تجربة ناجحة دفعت الآخرين إلى استنساخها.
كما أوضح السيد الحكيم أن "الاستقرار المتحقق كان استقرارا متكاملا في نواحيه السياسية والاجتماعية والأمنية"، داعيا إلى مواجهة التحدي الاقتصادي بمزيد من الخطط والمعالجات الاستراتيجية التي تحد من
الدولة الريعية ، وتحرك القطاعات الإنتاجية.