ويُصنَّف غوص الجليد كواحد من أصعب وأكثر أنواع الغوص تحدّيًا في العالم، نظرًا للظروف البيئية القاسية التي تُنفَّذ فيها الغوصات، حيث تصل درجات الحرارة فوق سطح الماء إلى نحو سالب 10 درجات مئوية، بينما تبلغ درجة الحرارة تحت طبقات الجليد قرابة درجة مئوية واحدة فقط، ما يتطلب مستوى عاليًا من الخبرة والانضباط والتدريب الاحترافي.
ويعكس هذا الإنجاز تطور الغوص العراقي وقدرته على الحضور في أخطر وأدق تخصصات الغوص عالميًا، مؤكّدًا أن اسم
العراق بات حاضرًا في مجالات لم تكن مطروقة سابقًا على المستوى العربي والإقليمي. كما يُعد هذا الاعتماد خطوة جديدة في مسيرة بناء سجل مشرف للغوص العراقي، بعد سلسلة من الإنجازات التي وضعت العراق على خارطة الغوص العالمي.
وأكد
المؤيد أن هذا الإنجاز لا يُمثّل نجاحًا شخصيًا فحسب، بل هو إنجاز يُهدى للعراق ولكل
شاب عراقي يسعى لكسر الحواجز ودخول مجالات غير تقليدية، مشددًا على أن الطموح المدعوم بالعلم والتدريب قادر على إيصال العراق إلى مصاف الدول المتقدمة في رياضات الغوص المتخصص.
ويُنظر إلى هذا الحدث كعلامة فارقة تُضاف إلى سجل الغوص العراقي الحديث، ورسالة واضحة بأن العراق حاضر، وقادر، ومؤهل لترك بصمة حقيقية حتى في أقسى البيئات الطبيعية على وجه الأرض.