وقال الاعرجي في منشور على منصة اكس: "وُُلد في
الأعظمية عام 1986، وفي 31 آب 2005 جسد أسمى معاني الإنسانية عند
جسر الأئمة، حين اندفع لإنقاذ زوار الإمام
موسى الكاظم عليه السلام بعد حادثة التدافع، فأنقذ الأطفال والنساء من الغرق في نهر
دجلة ، وظل يُغيثُ الآخرين حتى غرق شهيداً وهو ينقذ امرأةً التفت عباءتها به".
وأضاف "رحل عثمان شهيداً، وبقيت ذكراه رمزاً للوحدة والتلاحم، ودليلًا على أن الإنسان يسمو بأخلاقه وموقفه. سلامٌ على روحه الطاهرة، وجزاه الله عن الإنسانية خير الجزاء، وأسكنه فسيح جناته بشفاعة الإمام موسى
الكاظم عليه السلام، مع جميع الشهداء".
والشهيد عثمان بن علي بن
عبد الحافظ العُبَيْدِي، هو سبّاح عراقي مسلم سنّي من أهل الأعظمية، وُلِد في عام 1986م، وتصدّى في 31 آب 2005م لنجدة الغارقين تحت جسر الأئمة، فأنقذ ستة من الذين وقعوا من الجسر إلى نهر دجلة، حتى غَرِقَ هو بعد أن الْتفَّتْ حوله عباءة امرأة غريقة، فتوفيَ عثمان حينئذٍ ليصبح رمزاً عند العراقيين وقد رأوا أن الله أذهب به غيظ قلوبهم وأطفأ ناراً لحرب أهلية.