وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الطفل "كرار" (11 عاماً)، كان قد غادر منزله متوجهاً إلى مدرسته داخل المجمع، إلا أنه لم يعد بعد انتهاء الدوام الرسمي، حيث انقطعت سبل الاتصال به، ولا يزال مكانه مجهولاً منذ ذلك الحين.
وفور انتشار الخبر، أطلق سكان مجمع بسماية حملة واسعة للبحث عن الطفل المفقود، شملت المربعات السكنية، والحدائق العامة، والمرافق المحيطة، وسط مناشدات عاجلة للجهات الأمنية بتكثيف جهودها لكشف ملابسات الحادثة وتأمين عودته لبيته سالماً.