وذكر
مكتب السوداني في بيان ورد لـ
السومرية نيوز ، أن الأخير "رعى حفل تخرج الدورة 70 لطلبة
كلية الشرطة في العاصمة
بغداد ، الذي أقيم بمناسبة الذكرى الـ( 104) لتأسيس الشرطة العراقية، بحضور وزيري الداخلية والدفاع، وقادة التشكيلات الأمنية بالوزارة، وجرى، خلال الحفل، استعراض كراديس
الخريجين والرتل الآلي، وتكريم المتفوقين الأوائل والمتميزين".
وحيا
السوداني ، في كلمة له، "أبناء الشرطة العراقية الأبطال، مشيداً بجهود هذه المؤسسة التي قدمت خيرة رجالها في مواجهة الارهاب لحماية الدولة والمواطن"، مشيراً إلى "دور
قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع بتقديمهم آلاف الشهداء والجرحى، خلال الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية، وتحقيق النصر".
وأكد السوداني أن "الشرطة أدت أدواراً مهمة في حفظ البلد وبسط الأمن المجتمعي، وحفظ النظام العام، وتعزيز سيادة القانون"، مبيناً "مواصلة الحكومة خططها برفد سلك الشرطة بالدماء الشابة المتعلمة، وأن هذه الدورة والدورات التي سبقتها تأتي ضمن هذا
النهج الوطني المخطط له".
وتابع، أن "النظام الدكتاتوري فرض إراداته وتسلطه بطرق بشعة على جهاز الشرطة لتشويه صورة هذا الجهاز الوطني"، لافتا الى ان "الشرطة استعادت حريتها بعد سقوط النظام الدكتاتوري، وعادت تمارس دورها بحفظ الأمن والقانون ومساعدة المواطنين".
وأكمل، أنه "حرصنا على توفير كل ما يحتاجه جهاز الشرطة بمختلف صنوفه للارتقاء بعمله وتحديثه، خصوصاً بعد إصدار ستراتيجية
الأمن الوطني العراقي (2025–2030)"، مردفاً أن "جهودنا في مسار تطوير الشرطة تعززت بتسلمها للملف الأمني في المحافظات، إيماناً منا بقدرتها وكفاءتها".
ولفت الى انه "استكملنا متطلبات تحقيق السيادة الكاملة بعد الاتفاق على إنهاء مهمة
التحالف الدولي ، وإنهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة/ يونامي"، مستدركاً أن "الاستقرار الأمني الذي يعيشه
العراق اليوم، بفضل تضحيات قواتنا الأمنية، وبفضلها تحركت عجلة الإعمار والبناءِ والتنمية".
وأكد أنه "أنتم مسؤولون عن استمرار العراق بهذا التطور والاستقرار، الذي جعل كبريات
الشركات العالمية تتسابق للاستثمار والعمل فيه، ونقدر عالياً مهامكم بحفظ الأمن ومواجهة المخاطر، ومنها مواجهة عصابات
المخدرات ، وما يتعلق بالمشاكل العشائرية وتأمين الحدود".
وبين، أنه "حريصين على نيل حقوقكم في العيشِ الكريم والرعاية الصحية، كما عملنا على نيل أسر الشهداء والجرحى حقوقهم"، مؤكداً أن "وجهنا بمراعاة القوانين وحقوق الإنسان في عملكم، لأنكم في تماسٍّ مباشر مع المواطنين".