عقب حادثة منيابوليس.. قوات اتحادية تطلق النار على شخصين في بورتلاند الأمريكية
أعلنت الشرطة أن قوات اتحادية أمريكية أطلقت النار على شخصين في بورتلاند بولاية أوريغون، وحثت السكان على الهدوء بعد تصاعد التوتر، عقب إطلاق نار منفصل وقع في منيابوليس.
وذكرت شرطة بورتلاند في بيان "هناك شخصان في المستشفى بعد إطلاق نار تورط فيه موظفون اتحاديون".
وأكدت الشرطة أنها ليست طرفا في إطلاق النار الذي وقع الخميس.
وقال مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) إنه يحقق في إطلاق النار الذي تورطت فيه قوات من هيئة الجمارك وحماية الحدود. وتورط في إطلاق النار في مينيسوتا أحد أفراد قوات إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك وهي هيئة منفصلة داخل وزارة الأمن الداخلي.
يأتي ذلك، عقب مقتل امرأة تقود سيارتها إثر إطلاق نار من قبل رجل أمن فيدرالي، خلال ما وصفته واشنطن بالحملة الأمنية في منيابوليس. وأظهر مقطع فيديو متداول عملية إطلاق النار بينما كانت السيارة تتحرك، مع سماع صراخ شخص يسجل الفيديو ويتهم رجال الأمن.
وتصاعدت الاحتجاجات في المنطقة عقب الحادث، مما دفع العملاء الفيدراليين إلى استخدام مواد كيميائية مهيجة لتفريق المتظاهرين. وفي الوقت نفسه، عبر مسؤولون محليون عن معارضتهم الصريحة للوجود الفيدرالي بالمدينة.
المصدر:
الحدث