في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شفق نيوز– بابل
اعتقلت السلطات الأمنية أكثر من 35 متظاهراً من سكان قرى جنوب بابل خلال احتجاجات تطالب بإنشاء جسر مشاة بعد أن فصل الطريق الدولي الجديد منطقتهم إلى قسمين.
وقال مراسل وكالة شفق نيوز، إن قرى في مدينة القاسم جنوبي محافظة بابل شهدت توترا أمنياً كبيراً عقب خروج الأهالي في تظاهرة سلمية هي الثانية خلال أسبوع، للمطالبة بإنشاء جسر مشاة على الطريق الدولي الجديد الذي يربط الشوملي بمحافظة النجف، والذي قطع الطريق القديم المؤدي إلى المنطقة، متسبباً بفصلها إلى قسمين وعزل السكان عن مدارسهم وخدماتهم.
وأوضح الأهالي أن الطريق الجديد يمر وسط تجمع سكاني كبير يضم اعدادية للبنات، اعدادية للبنين، مدرسة ابتدائية، مركز صحي، ومناطق سكنية يسكنها الكثير من العوائل الذين يعتمدون على طريق العبور القديم، والذي أصبح مغلقاً بسبب السريع الجديد.
وأكد مواطنون، أنهم راجعوا القائممقام، وديوان المحافظة، وعدة جهات حكومية خلال الأشهر الماضية، وقدّموا طلبات رسمية لإنشاء جسر مشاة، لكنهم لم يحصلوا على أي نتيجة.
وفي إفادة المتظاهرين، فإن التجمع كان سلمياً بالكامل، ولم يشهد أي احتكاك أو قطع للطرق، لكنهم تفاجأوا بوصول قوة كبيرة من مكافحة الشغب "بشكل مباغت وعنيف"، على حد وصفهم، حيث جرى الاعتداء على الأهالي والشباب، وتحطيم بعض المركبات، واعتقال العشرات.
وبحسب المصادر المحلية، فقد وصل عدد المعتقلين إلى 35 مواطناً نُقلوا إلى شرطة القاسم، بينما لا يزال ذووهم بانتظار قرار القاضي لإطلاق سراحهم بكفالة.
ويرى الأهالي أنهم لا يعارضون مشروع الطريق الدولي، بل يطالبون فقط بحل يحمي أرواح طلاب المدارس ونساء المنطقة من الحوادث بعد أن يصبح العبور شبه مستحيل مع حركة المركبات السريعة.
ويطالب المتظاهرون وزارة الداخلية ومحافظ بابل بالتدخل العاجل، وإطلاق سراح المعتقلين فوراً، وفتح تحقيق في استخدام القوة المفرطة، وتنفيذ مطلبهم الرئيس بإنشاء جسر مشاة قبل اكتمال الطريق الدولي منعاً لوقوع كوارث إنسانية متوقعة.
فيديو 1
المصدر:
شفق نيوز