شفق نيوز/ المنتسب منصور طالب عبد علي، المعروف بـ"أبو حمزة"، يعيش معاناة مستمرة منذ أكثر من أربع سنوات دون راتب، رغم مباشرته في وحدته وتنفيذه واجباته بكل التزام.
خدم أبو حمزة (55 عاماً) في قيادة الشرطة الاتحادية سابقًا، ثم نُقل إلى قيادة شرطة بابل – قسم المزارات. في العام 2020، صدر بحقه مجلس تحقيقي انتهى بالحكم عليه ثلاثة أشهر مع إخراجه من الخدمة، لكنه عاد إلى عمله بأمر من وزير الداخلية، استناداً إلى قرار يسمح بنقل المنتسبين ذوي العجز داخل محافظاتهم.
ومع ذلك، لم يستلم راتبه منذ ذلك الوقت، رغم مرور أربع سنوات وشهرين على مباشرته، واقترابه من دخول الشهر الثالث الإضافي.
"بعت كل ما أملك لأعيش"
يقول أبو حمزة لوكالة شفق نيوز "في البداية كان أخي يساعدني، لكنه تعرض لحادث وفقد يده، فأصبحت وحدي أعيل عائلتي وأحفادي. بعت ما أملك، حتى أغنامي، ومع ذلك، لم أتغيب عن عملي، فأنا ملتزم بالحضور حتى دون راتب".
ويضيف "راجعت كل الجهات، ذهبت إلى البرلمان، إلى الوزارات، إلى كل من يمكن أن ينصفني، لكن بلا جدوى. حتى عندما التقيت بوزير الداخلية عبد الأمير الشمري في 1 تموز/ يوليو 2024، تعاطف معي ووجه بمخاطبة الحسابات الاتحادية، لكن الرد جاء بعدم توفر التخصيص المالي. بينما زملائي الذين كانوا معي في نفس الظروف استلموا رواتبهم، أنا الوحيد الذي بقيت بلا راتب".
مناشدة
أبو حمزة رفع صوته مجدداً لإنصافه، مخاطباً وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، والقائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، ويقول "أنا إنسان لديّ كرامة. لا أطلب إحساناً، بل أريد حقي، راتبي الذي كفله لي القانون بعد أن باشرت بعملي مجدداً".