محمود عباس يؤجل الانتخابات الفلسطينية حتى سبتمبر 2027 ويوضح الأسباب
( CNN )-- أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (90 عامًا) عن إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية متزامنة في 11 سبتمبر/أيلول 2027، مما يمدد فترة ولايته التي انتهت رسميا قبل 17 عاماً.
وفي مرسوم صدر، السبت، دعا عباس الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية للمشاركة في الانتخابات المقرر إجراؤها العام المقبل. وأشار المرسوم إلى مجموعة من العقبات التي تحول دون إجراء الانتخابات هذا العام، والتي يتعلق معظمها بالسياسات الإسرائيلية.
وأجل المرسوم الانتخابات التشريعية التي كان من المقرر إجراؤها الشهر المقبل، كما حدّد موعدًا جديدًا لإجراء الانتخابات الرئاسية.
وكانت القيود المفروضة على حركة الناخبين وموظفي الانتخابات، وتوقف عملية إعادة إعمار غزة بعد الحرب، وحجب إسرائيل للأموال المخصصة للسلطة الفلسطينية، من بين الأسباب التي ذُكرت لتبرير هذا التأجيل.
وقال المرسوم، وفق وكالة "وفا" الإخبارية الفلسطينية الرسمية: "إن هذه الظروف مجتمعة تؤثر على إمكانية إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة بناء على موعدها السابق، بما يضمن السلامة العامة وقدرة الفلسطينيين على ممارسة حقوقهم الانتخابية بحرية وأمان في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية".
ولم يتم إجراء أي انتخابات رئاسية في الأراضي الفلسطينية منذ انتخاب عباس في عام 2005. وانتهت فترة ولايته التي امتدت إلى 4 سنوات في عام 2009، لكنه ظل في منصبه. وأُجريت آخر انتخابات تشريعية فلسطينية في عام 2006.
وقام محمود عباس، وهو أكبر الزعماء العرب سنًا، بتأجيل الانتخابات الوطنية مرارًا وتكرارًا لمدة تقرب من عقدين من الزمن، وساهمت الجهود الفاشلة للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية المتنافسة، والقيود الإسرائيلية المتزايدة على الأموال والحركة الفلسطينية، في إبقاء العملية معلقة.