انتخابات البرازيل.. بولسونارو الابن يحصل على دعم مرشح المركز الثالث قبل جولة الإعادة
حصل مرشّح اليمين في الانتخابات الرئاسة بالبرازيل فلافيو بولسونارو، الخميس، على دعم أوغوستو كوري، الذي حلّ في المركز الثالث في الجولة الأولى من الانتخابات، مما يعزّز حظوظه في مواجهة الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وقال كوري في بيان "دعمي ليس شيكا على بياض"، وذلك بعدما نال نحو 3% من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات التي أُجريت الأحد، في مقابل 47% لبولسونارو و45% للولا.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 قطر للطاقة تفوز بسبع رخص للتنقيب قبالة سواحل البرازيل
* list 2 of 2 "لا للأب ولا للابن".. آلاف الطلاب البرازيليين يحتشدون ضد بولسونارو end of list
وفلافيو (45 عاما) هو الابن الأكبر للرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو، الذي يخضع لإقامة جبرية منذ إدانته بالتآمر لتنفيذ انقلاب عقب خسارته الانتخابات الرئاسية البرازيلية في العام 2022.
وأظهرت استطلاعات للرأي نُشرت نتائجها الخميس تقدّم بولسونارو الابن على الرئيس الحالي.
لكن لولا (81 عاما)، الساعي إلى الفوز بولاية رابعة، قلّل من أهمية تلك النتائج. وقال في مؤتمر صحفي "أنا لا أقيّم الأمور بناء على استطلاعات الرأي، ولا أعمل بهذه الطريقة. ما أعرفه هو أن عليّ الحصول على أصوات أكثر من فلافيو للفوز بالانتخابات. وأمامنا 17 يوما لتحقيق ذلك".
وفي حين يسعى بولسونارو إلى الاستفادة من الدعم الذي يحصده في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية، يعزز لولا حضوره على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتمتع اليمين بأفضلية واضحة.
وشارك آلاف الأشخاص الخميس في تظاهرات في ساو باولو ومدن أخرى احتجاجا على احتمال عودة اليمين المتطرف إلى السلطة في البرازيل، وذلك بعد يوم من مسيرة مماثلة في ريو دي جانيرو.
في المقابل، رفض رينان سانتوس الذي حلّ رابعا في الانتخابات بحصوله على 2.6 مليون صوت، إعلان دعمه لأيّ من المرشَحين المتصدرَين.
مصدر الصورة
استطلاع للرأي
وأوضح الاستطلاع أن فلافيو حصل على 52% من نوايا التصويت مقابل 48% للرئيس الحالي.
ويُعد هذا أول استطلاع تجريه "داتافوليا" بعد الجولة الأولى من التصويت التي جرت يوم الأحد، والتي شهدت تقدما مفاجئا لبولسونارو الابن على لولا.
ولا تزال نتيجة الاستطلاع تعكس تعادلا فنيا، نظرا لأن هامش الخطأ في الاستطلاع يبلغ زائد أو ناقص نقطتين مئويتين.
كما أظهر الاستطلاع أن 5% من المشاركين قالوا إنهم سيدلون بأصوات فارغة، بينما بلغت نسبة الناخبين غير المحسومين 1%.
وقد أجرت "داتافوليا" الاستطلاع عبر مقابلات شخصية شملت 2520 شخصا في الفترة ما بين 6 و7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
مصدر الصورة
تحديات اقتصادية
رغم تراجع التفاوت والبطالة، واجه لولا دا سيلفا صعوبة في كسب تأييد الناخبين الذين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة وديون الأسر الباهظة وتهديد جرائم الشوارع وتنامي نشاط العصابات.
وسعى فلافيو بولسونارو إلى استغلال المخاوف بشأن تكاليف المعيشة، بينما تحرك لولا لحظر المقامرة عبر الإنترنت، ومع احتدام السباق وسع برامج الرعاية الاجتماعية واقترح إعفاءات جديدة من الديون للأسر.
وأثار ارتفاع الإنفاق والدين العام الذي تجاوز 82% من الناتج المحلي الإجمالي مخاوف مالية سيتعين على الرئيس المقبل للبرازيل التعامل معها. وخفضت الحكومة توقعاتها للنمو الاقتصادي هذا العام والعام المقبل إلى 2% و2.3% على الترتيب.