مواجهات عنيفة بين طلاب وقوات الشرطة في وسط باريس.. فيديو
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
Violents affrontements en cours sur la Place de la Bastille à Paris. Utilisation du canon à eau. #BlocusLycées #BlocusUniversités #8octobre #Paris https://t.co/mUbLFPjuwY
— Luc Auffret (@LucAuffret) October 8, 2026
تشهد ساحة الباستيل في وسط باريس، مواجهات فعلية بين عناصر رجال الشرطة الفرنسيين وطلاب المدارس الثانوية المحتجين منذ أيام في شوارع البلاد.
وقد احتشد عدد كبير من المتظاهرين في الساحة، حيث صعد بعض المشاركين إلى أسطح الأكشاك، وقامت قوات الشرطة المجهزة بمعدات مكافحة الشغب بما في ذلك الدروع، بإغلاق مخرج الساحة المؤدي إلى شارع الباستيل.
وتم بث وقائع هذه الاحتجاجات عبر قناة "BFMTV" التلفزيونية المحلية.
ووفقا للقطات البث، انفجرت عبوة يُرجح أنها قنبلة صوتية وسط مجموعة من المتظاهرين المتواجدين في أقرب نقطة من عناصر الشرطة، وعقب ذلك، ألقى المتظاهرون عدة قنابل دخانية باتجاه عناصر الأمن.
Très grosse charge de la police sur la place de la Bastille à Paris après de nombreux jets de projectiles. #BlocusLycées #BlocusUniversités #8octobre #Paris https://t.co/lC40iWIkjF
— Luc Auffret (@LucAuffret) October 8, 2026
رغم أن الحكومة الفرنسية كانت قد أعلنت تعليق استخدام الشرطة قنابل الصوت ضد الطلاب المحتجين ، وذلك عقب إصابة طالب بجروح أدت إلى بتر يده حتى المرفق إثر انفجار إحدى هذه القنابل.
Premières tensions sur la place de la Bastille. Charge de la police après de nombreux jets de projectiles. #blocuslycees #blocusuniversites #Paris #8octobre https://t.co/T8YPeFJcMn
— Luc Auffret (@LucAuffret) October 8, 2026
كما بدأ بعض المتظاهرين في رشق رجال الشرطة بممتلكات تابعة للمطاعم المحيطة بالساحة، بالإضافة إلى أغصان الأشجار وأشياء أخرى.
وتركز الشرطة الفرنسية جهودها على إغلاق المخارج المؤدية إلى الشوارع الجانبية، دون محاولة تفريق الحشود المتجمعة في الساحة بالقوة.
🔴 Vue du ciel, une foule à perte de vue est à la Bastille, les lycéens, étudiants et salariés exigent la rupture avec le système macroniste qui les ignore et les réprime https://t.co/C6lfblsrXh
— L'insoumission (@L_insoumission) October 8, 2026
وبدأت الاحتجاجات الطلابية في فرنسا في أواخر سبتمبر 2026، وانتشرت بسرعة لتعم جميع أنحاء البلاد، ويطالب الطلاب بتحسين ظروف التعلم، بما في ذلك معالجة نقص المعلمين، واكتظاظ الفصول الدراسية، وتهالك المباني المدرسية، وزيادة التمويل الحكومي لقطاع التعليم.
وكان الرئيس إيمانويل ماكرون قد عقد مساء الثلاثاء اجتماعا مع عدد من الوزراء ، بينهم لوكورنو ونونيز ووزير التربية إدوار جيفراي، بحثا عن مخرج من الأزمة. وأعلن جيفراي أمام النواب تعليق الدروس في المدارس الثانوية لنصف يوم، الأربعاء أو الخميس، لإتاحة وقت للنقاش داخل الفصول.
ويواجه الحراك الطلابي جدلا سياسيا، إذ اتهم لوكورنو حزب "فرنسا الأبية" بتأجيج الاحتجاجات. وفي الأثناء، دعت عدة نقابات في قطاع التعليم إلى الإضراب والتظاهر يوم الخميس، وأعلنت نقابة "سنيس-إف إس يو" أنها تعمل على تعبئة العاملين في التعليم للإضراب مطلع الأسبوع المقبل.
المصدر:BFMTV