وكالة الطاقة الدولية تسرّع ضخ 100 مليون برميل من الاحتياطيات وتعطي الأولوية للديزل
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وافقت وكالة الطاقة الدولية -اليوم الأربعاء- على تسريع ضخ كميات النفط المتبقية من خطة السحب الطارئ التي أقرتها في مارس/آذار الماضي، مع إعطاء الأولوية لمخزونات الديزل، في محاولة لتخفيف الضغوط على أسواق الوقود التي تواجه أسعارا قياسية واضطرابات في الإمدادات بسبب حرب إيران.
وقالت الوكالة إن نحو 100 مليون برميل من الكميات التي تعهدت الدول الأعضاء بسحبها ضمن خطة مارس/آذار لم تصل بعد إلى السوق، وإن تسريع تنفيذ الالتزامات السابقة قد يتيح ضخ هذه الكميات في أقرب وقت ممكن.
قصص مقترحة
list of 3 items* list 1 of 3 أزمة الديزل تضرب الاقتصاد العالمي.. كيف تنتقل من المصافي إلى الغذاء والتضخم؟
* list 2 of 3 فيتول: 14 مليون برميل يوميا تغادر الشرق الأوسط
* list 3 of 3 أكبر 10 مصافي نفط في العالم.. هل تملك القدرة على إنقاذ سوق الديزل؟ end of list
أولوية الديزل
قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول إن الحكومات الأعضاء أيدت تسريع عمليات السحب التي أُعلنت ضمن الإجراء الجماعي في مارس/آذار 2026، بهدف استكمالها في أقرب وقت ممكن.
وأضاف بيرول أن أعضاء الوكالة أيدوا كذلك إعطاء الأولوية للسحب من مخزونات الديزل قدر الإمكان، في ظل الشح الذي تواجهه أسواق الوقود حاليا.
ولم تحدد الوكالة حجم الديزل أو النفط الخام الذي سيُضخ ضمن الكميات المتبقية، على أن يقيّم الأعضاء الخطط ويراجعوها خلال اجتماع مجلس إدارة الوكالة الأسبوع المقبل.
وتأتي الخطوة مع تعرض أسواق الديزل لضغوط حادة، بعدما ألحقت الحربان في إيران وأوكرانيا أضرارا بمصافي التكرير وعطلتا حركة ناقلات النفط، مما أسهم في دفع أسعار الديزل إلى مستويات قياسية في العديد من الأسواق.
مصدر الصورة
تعهدات مارس
كانت وكالة الطاقة الدولية قد أطلقت في مارس/آذار برنامجا لسحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الإستراتيجية للدول الصناعية، في أكبر تحرك يستهدف مواجهة نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب في إيران.
وبحسب أحدث بيان للوكالة، لا يزال نحو 100 مليون برميل من الكميات المتعهد بها في إطار تلك المبادرة لم يصل إلى السوق.
وجاء قرار الأربعاء بعد اتفاق دول مجموعة السبع -يوم الجمعة الماضي- على الإفراج عن 100 مليون برميل من النفط الخام والديزل.
ويرى "جيه بي مورغان" أن اتفاق مجموعة السبع لا يعني ضخ 100 مليون برميل جديدة بالكامل، إذ تعكس الكمية المعلنة إلى حد كبير تسريع الإفراج عن كميات سبق التعهد بها في مارس/آذار الماضي.
وأكدت وزارة الاقتصاد الألمانية هذا التوجه، إذ قالت إن ألمانيا ستشارك في الإفراج عن الكميات التي سبق تحديدها من جانب وكالة الطاقة الدولية في مارس/آذار، من دون الإشارة إلى التزام بكميات إضافية.
مخزونات الطوارئ
جاء تحرك مجموعة السبع بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإمكانية حظر صادرات الديزل الأمريكية إذا لم تضخ الدول مزيدا من الوقود في الأسواق، في ظل الارتفاع الحاد للأسعار.
ولا تزال الحكومات الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية تمتلك مخزونات نفط طارئة عامة تعادل نحو 1.1 مليار برميل، وفق الوكالة، من بينها أكثر من 200 مليون برميل من الديزل.