في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة اثنين من جنوده بجروح متفاوتة في جنوب لبنان، في حين واصلت قواته اعتداءاتها المكثفة عبر شن غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات تفجير طالت مناطق وبلدات متفرقة من الجنوب اللبناني.

وقال الجيش الإسرائيلي -في بيان نشره اليوم الأحد عبر منصة تليغرام– إن جنديا أصيب بجروح خطيرة، في حين أصيب آخر بجروح متوسطة، يوم الجمعة، في "حادث عملياتي" أثناء نشاط للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، مشيرا إلى أن الحادث لا يزال قيد التحقيق.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 الاحتلال الإسرائيلي يعلن إصابة 8 جنود ويواصل انتهاكاته بجنوب لبنان
* list 2 of 2 163 دار نشر و90 ندوة في الدورة 67 لمعرض بيروت الدولي للكتاب end of list

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية في تقرير اليوم أن التحقيقات الأولية كشفت أن الجنديين أصيبا في بلدة "مجدل زون" جراء انفجار قنبلة يدوية أُلقيت أثناء عمليات البحث عن مشتبه بهم، حيث تدحرجت القنبلة لتستقر بالقرب منهما.

كما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن إصابة اثنين من طلاب دورة الضباط في كتيبة "غيفن" بجروح تراوحت بين الخطيرة والمتوسطة، وذلك في حادث عملياتي وقع أثناء نشاط عسكري في جنوب لبنان يوم السبت؛ وقد نُقلا أيضا إلى مستشفى "رمبام" في حيفا لتلقي العلاج.

وأشارت الهيئة إلى أن 159 جنديا قُتلوا في حوادث عملياتية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

تطورات ميدانية

وعلى الصعيد الميداني، أفادت مصادر ميدانية بأن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي شن سلسلة غارات استهدفت بلدات النبطية الفوقا ووادي السلوقي والقنطرة، إضافة إلى المنطقة الواقعة بين النبطية الفوقا وكفرتبنيت، وبلدة المنصوري.

وتزامن ذلك مع قصف مدفعي إسرائيلي واسع طال مناطق وادي زبقين ووادي الحجير ووادي السلوقي وسهل الخيام. كما امتد القصف المدفعي ليشمل بلدات حداثا وحاريص وزوطر الشرقية وكفرتبنيت وبرعشيت والنبطية الفوقا.

وفي سياق متصل، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلية عمليات تفجير في بلدات بيت ياحون وحولا وطلوسة والمنصوري وعيترون، فضلا عن أطراف بلدة برعشيت. كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل مضيئة في أجواء بلدتي المنصوري وكونين.

إعلان

وتأتي هذه التطورات الميدانية والاعتداءات المتواصلة في ظل استمرار العقبات التي تواجه تنفيذ بنود الاتفاق الإطاري الذي وقعه لبنان وإسرائيل في يونيو/حزيران الماضي بوساطة أمريكية.

وينص الاتفاق المذكور على ترتيبات أمنية تشمل انتشارا تدريجيا للجيش اللبناني وانسحابا لقوات الاحتلال، إلى جانب حزمة من الإجراءات المرتبطة بملفي إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.