أطلقت أم النار على ابنتها (4 أعوام)، فأردتها قتيلة داخل منزلها في مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، ثم أطلقت النار على نفسها، بحسب الشرطة. ووقعت الجريمة بعد ساعات من صدور قرار قضائي بنقل الرعاية الأساسية للطفلة إلى والدها، وتوفيت الأم في المستشفى في اليوم التالي.

وكان مقررا أن تنتقل الطفلة فيفيان سافيلا إلى منزل والدها آرون مساء الثلاثاء الماضي 29 سبتمبر/أيلول، عقب جلسة للنظر في ترتيبات الحضانة عُقدت في وقت سابق من اليوم نفسه، وفق بيان أصدرته الأسرة عبر محاميها.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 حين يستمر العالم ويتوقف عالمك.. كيف يواصل الأهل حياتهم بعد فقد طفلهم؟
* list 2 of 2 يحب القفز ويهرب من الضوضاء.. كيف تفهم لغة طفلك الحسية؟ end of list

إطلاق نار بعد جلسة الحضانة

استجابت شرطة هيوستن لبلاغ عن إطلاق نار نحو الساعة الخامسة و45 دقيقة مساء، في منزل غربي المدينة، حيث عثرت على الطفلة متوفاة إثر إصابتها بطلق ناري، وعلى والدتها مصابة.

وقالت الشرطة إن زوج الأم ومربية كانا داخل المنزل وقت الواقعة، وإنهما سمعا إطلاق النار قبل العثور على الأم والطفلة. ونُقلت الأم إلى المستشفى، ثم أعلنت الشرطة لاحقا وفاتها يوم الأربعاء 30 سبتمبر/أيلول.

قرار مؤقت وزيارات تحت الإشراف

وبحسب صحيفة "هيوستن كرونيكل"، منح أمر قضائي مؤقت -صدر يوم الواقعة- الأب الحق الحصري في تحديد محل إقامة ابنته واتخاذ القرارات المتعلقة بتعليمها ورعايتها الطبية، وقصر لقاءات الأم بالطفلة على زيارات تحت الإشراف.

وأفادت شبكة "إيه بي سي 13″، استنادا إلى وثائق قضائية، بأن وجود الأم مع الطفلة كان مشروطا بالإشراف المستمر. وقال محامي الأب للشبكة إن المحكمة لم تحدد كيفية تسليم الطفلة، وإن الجهة المكلفة بالإشراف لم تكن قد أُبلغت بالقضية بعد، نظرا إلى صدور القرار قبل وقت قصير من الواقعة.

ونقلت صحيفة "نيويورك بوست" أن القيود شملت اشتراط وجود مشرف يتحدث البرتغالية إذا تحدثت الأم مع ابنتها بهذه اللغة، إلى جانب منعها من حضور أنشطة الطفلة المدرسية وإلزامها بدفع نفقة والإسهام في مصاريفها الطبية. ولم تتضح أسباب هذه القيود في التقارير المنشورة.

أسرة تنتظر طفلتها

وفي بيان نُشر عبر محاميها، أعربت أسرة الأب عن حزنها، مؤكدة أن فيفيان كانت محاطة بمحبة والدها وأفراد العائلة، وأنها كانت ستعود إلى منزله مساء يوم الواقعة.

إعلان

وقالت شارلوت رينووتر، محامية الأب، إنها لم تشهد نهاية مماثلة خلال 28 عاما من عملها في قضايا الأسرة، وإن أحدا في قاعة المحكمة لم يكن يتوقع هذا المصير.