أعلنت شركة "أوبن إيه آي" الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي فصل 3 باحثين لإساءة تعاملهم مع "معلومات حساسة" وانتهاك سياساتها، بما في ذلك العمل مع جهة خارجية تُقيّم نماذج الذكاء الاصطناعي.

ولم تفصح الشركة المبتكرة لنموذج "تشات جي بي تي" عن هوياتهم، لكن اثنين منهم على الأقل كانا يعملان في مجال السلامة والمواءمة، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال" ووكالة "بلومبيرغ".

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 "لن أفعل ذلك أبدا".. الفرنسي ويمبانياما ينتقد نجوم كرة السلة الأمريكية بسبب المراهنات
* list 2 of 2 كلفة الحرب على إيران تُربك حسابات ترمب الانتخابية end of list

وقالت "أوبن إيه آي" لوكالة الصحافة الفرنسية في بيان "لقد أنهينا عمل 3 أشخاص".

وأضافت "توصل تحقيقنا إلى أنهم أساؤوا التعامل مع معلومات حساسة خارج الإجراءات المعتمدة من جانب الشركة، منتهكين سياساتنا ومخلين بالثقة التي تُعدّ أساسية لعملنا".

ويأتي هذا الفصل وسط جدل محتدم بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي وما إذا كانت هذه التقنية تشكل خطرا وجوديا على البشرية.

وذكرت "وول ستريت جورنال" أن الموظفين الذين فصلتهم "أوبن إيه آي" هم جاسمن وانغ وتوميك كورباك وميكيتا باليسني.

وخلال الأسابيع الأخيرة، كتب الموظفون الثلاثة بشكل متكرر عبر منصة إكس منشورات تتعلق بسلامة الذكاء الاصطناعي.

ويأتي فصل الموظفين بعد سلسلة من الحوادث التي تشمل سلوك أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي تقدما التابعة لـ“أوبن إيه آي".

وفي الواقعة الأبرز، خرج أحد نماذج "أوبن إيه آي" من بيئة اختبار آمنة، واخترق بشكل غير متوقع أجهزة حاسوب تنتمي لمنصة "هاغينغ فيس" الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

واستعانت "أوبن إيه آي" بخبراء خارجيين متخصصين في سلامة الذكاء الاصطناعي للتحقيق في الواقعة ونشروا لاحقا نتائج مفصلة عن سلوك البرنامج. وكان أحد الموظفين على الأقل من الذين ذكرت "وول ستريت جورنال" أسماءهم قد قال إنه كان بمثابة وسيط للمحللين الخارجيين.