ما سبب ازدياد وتكرار قادة أوروبا دعواتهم لتسوية سلمية في أوكرانيا؟
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن السياسيين الأوروبيين يدعون بشكل متزايد إلى تسوية سلمية للنزاع الأوكراني على خلفية ملل المواطنين في بلادهم من هذا النزاع الذي يستنزف مدخراتهم.
وأضافت الصحيفة: "في الأسابيع الأخيرة، عاد قادة كبرى الدول الأوروبية للدعوة إلى حل دبلوماسي (للنزاع الأوكراني). وتستهدف هذه الدعوات الجديدة مواجهة الرأي الذي يزداد شعبية، والذي يعتبر أن المساعدات المالية والعسكرية لكييف هي مساعدات مدمرة وخطيرة".
وكمثال حديث على صحة ذلك، استشهدت الصحيفة بتصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي دعا يوم الخميس إلى حل دبلوماسي للنزاع، مع استمراره في الوقت نفسه بالإصرار على ضرورة مواصلة إمدادات الأسلحة الألمانية لكييف .
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين لم تكشف هويتهم: "كان خطابه ردا مباشرا على المزاج العام المتغير في البلاد، حيث يدعم نحو ثلث الناخبين أحزابا تعارض إرسال المزيد من المساعدات إلى أوكرانيا".
في نهاية سبتمبر الماضي، أقر أمين عام حلف الناتو مارك روته، في معرض رده على سؤال حول السأم من النزاع في أوكرانيا داخل التحالف، بأن إطالة أمد الصراع يلقي بظلاله على الدول الغربية.
وفي وقت سابق، صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، بأن بعضا من الدول الأوروبية تبذل قصارى جهدها للحد من سأم الغرب من دعم أوكرانيا.
ومن جانبه، أشار مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إلى أن ممولي كييف قد سئموا من الملف الأوكراني، لكنهم مضطرون للاستمرار في دعمه من باب أداء الواجب ليس إلا.
المصدر: نوفوستي