عون يدعو الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار
دعا الرئيس اللبناني جوزيف عون الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل لإلزامها بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين الطرفين في 26 يونيو/حزيران الماضي، محذرا من أن تأخر إسرائيل في تنفيذه "سيحول دون بسط لبنان سلطته وإزالة المظاهر المسلحة وإعادة النازحين".
وجاء موقف عون خلال لقائه في لبنان، اليوم الثلاثاء، عضوي الكونغرس الأمريكي دارين لحود وجوش غوتهايمر، حيث أكد أهمية الدور الأمريكي في الضغط على إسرائيل لتنفيذ الاتفاق، متهما إياها بعدم الالتزام ببنوده، في حين شدد على أن لبنان ملتزم بتطبيقه بشكل كامل.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 سبعون عاما على مهرجانات بعلبك.. ذاكرة الحجارة التي تقاوم ثقل الحروب ومحطات الغياب
* list 2 of 2 خدعة "البيجر".. تفاصيل إسرائيلية جديدة لكواليس عملية الموساد ضد حزب الله end of list
ويرى عون أن تفعيل الاتفاق يتطلب الإسراع في استكمال إعادة الأسرى اللبنانيين، وحسم الخلافات الحدودية العالقة على طول الخط الأزرق، والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني فيها، وصولا إلى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا.
كما شدد الرئيس اللبناني على ضرورة توفير الإمكانات اللازمة للجيش اللبناني لتمكينه من بسط سلطة الدولة، داعيا إلى وقف أعمال التفجير والجرف والتدمير في القرى الجنوبية التي تحتلها إسرائيل.
جدول زمني
ويتزامن موقف عون مع دعوة مماثلة من رئيس الحكومة نواف سلام، الذي أكد مساء أمس الاثنين أن بلاده تعوّل على القيادة الأمريكية لإنجاح الإطار الثلاثي، مطالبا بوضع جدول زمني متوازٍ للانسحاب الإسرائيلي وحصر السلاح بيد الدولة.
وينص الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل برعاية واشنطن في 26 يونيو/حزيران الماضي، على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
كما نص على اعتماد مبدأ المناطق التجريبية لتنفيذ بنوده، غير أن تطبيقه اقتصر حتى الآن على ثلاث بلدات جنوبي لبنان هي فرون وصريفا وزوطر الغربية في قضاء النبطية، بينما لا تزال أكثر من 50 بلدة تحت الاحتلال الإسرائيلي.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، مما أسفر منذ 2 مارس/آذار الماضي عن مقتل ما لا يقل عن 4 آلاف و386 شخصا، وإصابة 12 ألفا و407 آخرين، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، بينما توغلت خلال الحرب الأخيرة لمسافة وصلت إلى نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.