في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

عناصر من قوات تيغراي يقومون بدورية في أحد الشوارع وسط تصاعد التوتر، وذلك عقب شن هذه القوات هجوماً واسع النطاق ضد الحكومة الفيدرالية في مواقع متعددة؛ الصورة التقطت في ميكيلي بإقليم تيغراي في إثيوبيا، بتاريخ 24 سبتمبر 2026. (رويترز)

أكّد المتحدّث باسم القوّات المسلّحة السودانية العميد "عاصم عوض"، أنّ الجيش لا يتدخّل في شؤون الدول الداخلية ولا يقبل المساس بسيادته، داعياً الجانب الإثيوبي إلى تحرّي الدقّة والمسؤولية والاحتكام للقنوات الرسمية.

ورفض الجيش المزاعم الإثيوبية وقال إنها اتهامات لا أساس لها من الصحة.

وأكد الجيش أنه لديه معلومات عن استمرار دعم "مليشيا دقلو" من داخل الأراضي الإثيوبية.

وشدد الناطق باسم الجيش السوداني أنه سيظل يقظا في حماية حدود الوطن وكل ما يهدد أمنه واستقراره.


اتهامات إثيوبية

اتهم رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، مصر والسودان وأطرافاً أخرى بتقديم دعم لجماعات مناوئة لأديس أبابا، معتبراً أن جبهة تحرير شعب تيغراي وإريتريا لا تشكلان قوة مؤثرة منفردتين من دون مساندة خارجية.

وقال جولا، في تصريحات للمنصة الإعلامية للجيش الإثيوبي، يوم السبت إن قوى خارجية تقدم، بحسب تقديره، الدعم والتجهيز لتحالف جديد يضم جماعات مسلحة وسياسية، في إطار ما وصفه بمحاولات التأثير على استقرار إثيوبيا. ونقلت مصادر إعلامية إثيوبية وإقليمية تصريحات مماثلة عنه.

كما أضاف أن التحديات الأمنية التي تواجهها إثيوبيا حالياً ترتبط، وفق رؤيته، باستراتيجية أوسع تتبعها أطراف وصفها ب"الأعداء التاريخيين"، معتبراً أن هذه الأطراف لا تملك القدرة على شن هجوم عسكري مباشر على بلاده.




مسيرة تضرب مبنى التلفزيون العام في تيغراي


أصابت مسيّرة الأحد مبنى تابعا للتلفزيون العام في تيغراي، الإقليم الشمالي في إثيوبيا الذي أعلنت سلطاته المتمرّدة أنها تخوض "حربا شاملة" ضد الحكومة الفدرالية، وفق ما أفاد عدد من صحافيي القناة وكالة فرانس برس.

وتجدّدت المعارك الأربعاء في شمال إثيوبيا حيث قال المتمرّدون إنهم يواجهون "اجتياحا" من القوّات الفدرالية، بعد نزاع دام بين الطرفين امتدّ من 2020 إلى 2022.

وأصيب مبنى تلفزيون تيغراي في العاصمة ميكيلي بمسيّرة حوالى الساعة التاسعة من صباح الأحد (6,00 بتوقيت غرينيتش)، بحسب ما أفاد وكالة فرانس برس مراسلون في القناة التي تعدّ الناطقة باسم سلطات تيغراي المتمرّدة.

وقال أحد المراسلين لوكالة فرانس برس "سمعنا انفجارا قويّا ناجما عن غارة بمسيّرة في مكان آخر وغادرنا المبنى. وبعيد مغادرتنا، أصيب مبنى التلفزيون".

وأوقفت القناة التي توظّف أكثر من 400 صحافي بثّها المباشر، بحسب مراسل آخر.

ولم يعلن عن إصابات حتّى الساعة، وفق المصدرين.

وأظهرت صور التقطها مراسل فرانس برس واجهة المبنى متضرّرة وتحمل آثار حريق مع عدّة نوافذ محطّمة.

وكانت السلطات الفدرالية الإثيوبية قد أعلنت الإثنين الماضي عن تعليق عمل "تيغراي تي في" ومنع وسائل الإعلام من نقل أخبارها "لأجل غير مسمّى".

ولم يصدر بعد أيّ تعليق عن إدارة القناة.

وأطلقت القوّات المتمرّدة في تيغراي بالتحالف مع مجموعات مسلّحة أخرى هجوما في شمال إثيوبيا ضد القوّات المسلّحة الفدرالية، وسط مخاوف من تفشّي حرب جديدة.

وقد أسفر النزاع في تيغراي بين 2020 و2022 عن مقتل 600 ألف شخص على الأقلّ في شمال إثيوبيا، بحسب تقديرات للاتحاد الإفريقي يعتبرها خبراء كثيرون أدنى من الواقع بكثير.

وفي ظلّ انقطاع واسع النطاق للاتصالات، يصعب تقييم تطورات المعارك ميدانيا.