آخر الأخبار

في عملية سرية.. هجوم روبوتي تقول كييف إنه قتل 3 آلاف روسي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

نشرت صحيفة تلغراف تقريرا عن عملية أوكرانية سرية أطلق عليها اسم "عملية فيفالدي"، استخدمت خلالها وحدات من الفيلق الثالث للجيش الأوكراني مسيرات كبيرة لإسقاط مركبات أرضية روبوتية محمّلة بالمتفجرات خلف خطوط القوات الروسية.

في تحول لافت في أساليب القتال الحديثة، تكشف أوكرانيا عن استخدام طائرات مسيّرة لإسقاط روبوتات أرضية مفخخة خلف الخطوط الروسية، ضمن عملية سرية قالت إنها أسهمت في استعادة مناطق من الأراضي المحتلة. وتسلط العملية الضوء على الدور المتزايد للروبوتات والحرب الإلكترونية والطائرات المسيّرة في تقليل اعتماد الجيوش على الجنود في الخطوط الأمامية.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 "جيش داخل الجيش" ذراع إسرائيل الرمادية لترسيخ مشروع ضم الضفة
* list 2 of 2 "السيناريو الكابوس".. مخاوف لدى إسرائيل من شل قوتها الجوية end of list

وبحسب قادة الفيلق، أسهمت العملية خلال عدة أشهر في مقتل نحو 3 آلاف جندي روسي واستعادة 48 ميلا مربعا من الأراضي التي كانت تحت السيطرة الروسية، وهي أرقام صادرة عن الجانب الأوكراني، ولم يتحقق التقرير بصورة مستقلة من صحتها.

تعتمد التكتيكات الجديدة، بحسب ما جاء في الصحيفة البريطانية، على مسيّرة حاملة تنقل روبوتا أرضيا صغيرا بعجلات أو جنزير لمسافة قد تصل إلى نحو 10 أو 12 ميلا خلف خط الجبهة، ثم تسقطه ليواصل مهمته عن بُعد.

مصدر الصورة قوات أوكرانية تفرغ مركبة برية غير مأهولة تحمل إمدادات وذخيرة (رويترز)

ويمكن استخدام هذه المركبات لنقل الذخيرة والإمدادات وإجلاء الجرحى، لكنها في هذه العملية جُهّز بعضها بالمتفجرات أو الأسلحة الرشاشة لمهاجمة المواقع والقوات الروسية.

وتكمن الصعوبة الأساسية في إيصال الروبوتات إلى أهدافها دون اكتشافها، إذ تستخدم القوات الأوكرانية الحرب الإلكترونية لتعطيل طائرات الاستطلاع الروسية، إلى جانب القصف المدفعي وبالمسيرات لإجبار الجنود الروس على الاحتماء، بينما تُنفذ عمليات الإسقاط ليلا.

ويقول قائد الكتيبة الثانية، المعروف باسم "داروين"، إن الجبهة تخضع لمراقبة مستمرة، إذ يمكن أن تحلق عدة طائرات روسية فوق مواقع وحدته في أي لحظة، ويصل عددها خلال اليوم إلى نحو 100 طائرة.

إعلان

ويرى القادة الأوكرانيون أن استخدام الروبوتات يقلل حاجة الجنود إلى الاقتراب من المواقع المعادية، وبالتالي يخفض المخاطر البشرية. وبعد أن تنفذ الروبوتات مهمتها، تتقدم مجموعات صغيرة من الجنود لتثبيت المواقع وإنشاء خطوط دفاعية، ثم تتكرر العملية بدعم من المدفعية والطائرات المسيّرة والروبوتات.

ويعكس هذا الأسلوب تحولا أوسع في طبيعة الحرب، إذ أصبحت المسيرات تجعل تحرك الوحدات الكبيرة أكثر خطورة، مما يدفع الطرفين إلى الاعتماد على مجموعات صغيرة وأنظمة غير مأهولة.

ومع ذلك، فإن نشر هذه التكنولوجيا يتطلب طائرات حاملة كبيرة، ومشغلين مدربين، وقدرة عالية على تنسيق الحرب الإلكترونية والمدفعية والطائرات والروبوتات، ويعتقد "داروين" أن التكتيك يمكن تطبيقه على أجزاء أخرى من الجبهة، وأن وحدته بدأت بالفعل تدرب ألوية أخرى عليه.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل اليمن

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا