أفادت مراسلة قناتي "العربية" و"الحدث" بشن غارتين إسرائيليتين على بلدة ميفدون جنوب لبنان، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي وتفجيرات في مناطق متفرقة من جنوب البلاد.
وشهدت بلدة شقراء قصفاً مدفعياً إسرائيلياً، كما تقدمت قوة إسرائيلية إلى أطراف بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون من الجهة الجنوبية، وتحديداً باتجاه كروم الزيتون، بحسب ما أعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية.
وطالبت بلدية دير ميماس، في بيان، بـ"عدم التوجه حالياً إلى الحقول أو إلى بساتين الزيتون، لدواعٍ أمنية"، داعيةً إلى "التزام ذلك حتى بعد غد الاثنين، على أن يصدر تبليغ جديد بعد هذا التاريخ، وفقاً للظروف".
وسُجل صباحاً تحليق طائرة مسيّرة على علو منخفض في أجواء الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على الجبل الرفيع في مرتفعات إقليم التفاح في جنوب لبنان، فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية فجراً وصباحاً بلدتي المنصوري ومجدل زون ووادي حسن.
ونفذت القوات الإسرائيلية، بعد منتصف الليل، تفجيرات عنيفة في بلدتي برعشيت وحداثا في الجنوب.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان إلى 4386 قتيلاً و12 ألفاً و413 جريحاً.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، إن هذه الحصيلة تراكمية منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي.
وأشار المركز إلى ارتفاع الحصيلة الإجمالية للحرب الإسرائيلية على لبنان منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 إلى 8953 قتيلاً و30 ألفاً و649 جريحاً.
وتشن إسرائيل حرباً على لبنان منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل، فيما احتلت القوات الإسرائيلية عدداً من بلدات جنوب لبنان.
وأُعلن في 20 يونيو (حزيران) الماضي عن وقف لإطلاق النار، لكن إسرائيل استمرت في شن الغارات على جنوب لبنان.
وكانت حدة الأعمال العدائية في لبنان قد تراجعت منذ أواخر يونيو (حزيران) بفضل مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية والاتفاق الإطاري بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، إلا أن إسرائيل واصلت شن ضربات وتنفيذ عمليات تجريف ونسف للمنازل.
وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان منذ الثاني من مارس (آذار)، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل "ثأراً" لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
المصدر:
العربيّة