( CNN )-- روّجت حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي مقطعي فيديو بزعم ارتباطهما بهجمات حوثية على العاصمة السعودية، الرياض، ومنشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو في مدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر.
يُظهر المقطعان مشاهد ليلية للحظة سقوط صواريخ، وأخرى لحريق هائل تتصاعد منه ألسنة اللهب وسحب الدخان الأسود الكثيفة.
وزعمت منشورات في موقع إكس أنه "عاجل الآن.. لحظة وصول تشكيلات صاروخية إلى سماء العاصمة الرياض دون أي اعتراض من قبل منظومات الباتريوت الاعتراضية"، و"عاجل الآن.. حرائق ضخمة تندلع في مدينة ينبع الصناعية إثر هجوم صاروخي" .
بتقسيم مشاهد الفيديو الأول إلى لقطات ثابتة واستخدام البحث العكسي، وجدنا نسخة في موقع يوتيوب بتاريخ 2 أكتوبر/تشرين الأول 2024.
كان عنوان المقطع المنشور في قناة " Live from the Cockpit " يقول: "فيديو من تل أبيب يوثق لحظة الهجوم الصاروخي الإيراني #إسرائيل #إيران #تل_أبيب #منطقة_حرب".
آنذاك، شنت إيران هجمات صاروخية على إسرائيل، ضمن ما أسماه الحرس الثوري الإيراني "عملية الوعد الصادق 2"، التي قال حينها إنها للرد على مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران .
كما شنت إسرائيل غارات جوية كثيفة على إيران، ضمن ما أطلقت عليه اسم "عملية الأسد الصاعد".
في حين أظهر البحث العكسي عن الفيديو الثاني الذي يزعم اشتعال النيران في منشآت بمدينة ينبع، أنه يرتبط بحريق وقع في سوق شعبي إمارة عجمات بالإمارات العربية المتحدة.
كان موقع CNN بالعربية قد نشرت لقطات مشابهة لما ظهر في الفيديو بتاريخ 5 أغسطس/آب 2020.
أظهرت لقطات فيديو اللحظات الأولى لاندلاع حريق هائل في أحد الأسواق الشعبية في المنطقة الصناعية الجديدة في إمارة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة .
في ذلك الوقت، نشرت شرطة عجمان فيديو من موقع الحريق، وأعلنت السيطرة عليه دون وقوع أي إصابات أو وفيات.
Facebook post not found.
Post has been removed or is no longer public.
وتتزامن المزاعم المصاحبة لمقطعي الفيديو مع إعلان جماعة الحوثي، مساء الخميس، عن شن هجمات استهدفت "هدفًا حساسًا" في الرياض وشركة أرامكو في ينبع، إضافة إلى "مواقع عسكرية" في جيزان.
في الأثناء، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، أن فرنسا ستنشر موارد دفاعية -تشمل عناصر عسكرية- للمساعدة في حماية منشأة تأمين مجمع "ينبع" لتصدير النفط السعودي، تضررت جراء هجوم شنه الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن مؤخراً .
وفي مقابلة تلفزيونية مع قناتي TF1 و France 2 ، الخميس، قال ماكرون إن فرنسا أنهت محادثاتها مع السعودية للمساعدة في تأمين مجمع "ينبع".
وأشار ماكرون إلى أن المنشأة كانت تتعامل سابقاً مع أكثر من 5 ملايين برميل من النفط يوميًا، واصفًا حماية البنية التحتية للطاقة في المنطقة بأنها "جزء من جهد أوسع لمنع حدوث اضطرابات في إمدادات الوقود العالمية".
المصدر:
سي ان ان
مصدر الصورة