تشهد ألمانيا اليوم الجمعة موجة جديدة من الاحتجاجات الشبابية، حيث يتجمع الطلاب في الشوارع في مختلف أنحاء البلاد للتعبير عن رفضهم لإعادة التجنيد الإلزامي وسوقهم للقتال.
ووفقا لما أعلنته مبادرة "إضراب المدارس ضد التجنيد الإلزامي"، من المتوقع أن تشهد ألمانيا نحو 100 مظاهرة موزعة على مختلف المدن. وأكد المتحدث باسم المبادرة في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية أن الطلاب عازمون على مواصلة إضرابهم حتى يتم إسقاط فكرة التجنيد الإلزامي نهائيا.
وتأتي هذه الاحتجاجات في أعقاب دخول قواعد الخدمة العسكرية الجديدة حيز التنفيذ في يناير الماضي، والتي تقوم في جوهرها على إلزامية الفحص الطبي للشباب من مواليد عام 2008 فصاعدا، بهدف تجنيد متطوعين لتوسيع صفوف الجيش الألماني.
ويترك القانون مجالا للبرلمان لفرض التجنيد الإلزامي في حال عدم تحقيق الأهداف المرجوة من أعداد المتطوعين، بعد أن علقت ألمانيا قانون التجنيد الإلزامي عام 2011.
وتسعى حكومة المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى توسيع الجيش وزيادة أعداده في إطار سياسة المواجهة مع روسيا، لكنها تصطدم برفض شعبي واسع خاصة بين الشباب.
وانعكست هذه المعارضة على شعبية ميرتس التي تراجعت بين الشباب من 30% في مايو 2025 إلى 3.6% فقط في أغسطس 2026، في ظل ذاكرة الألمان التي لم تنسَ ويلات المواجهة مع روسيا وهزيمة بلادهم في الحرب العالمية الثانية.
المصدر: Deutschlandfunk
المصدر:
روسيا اليوم