آخر الأخبار

خطاب الرئيس الإيراني.. وحديث عن “تغير في موازين القوى” | الحرة

شارك

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأربعاء، إن طهران “لا تزال تؤمن بالدبلوماسية”، لكنها “لن تستسلم”، بعد يوم من تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ”إبادة” إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وجاء تبادل الرسائل في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط محاولات لإحياء المفاوضات المتعثرة بين واشنطن وطهران. وعقد الجانبان اتصالات عبر وسطاء، من دون تحقيق اختراق حتى الآن.

وقال البيت الأبيض إن ترامب يعمل على منع إيران من امتلاك سلاح نووي بما “يجعل العالم أكثر أمنا واستقرارا”.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي لـ”الحرة” إن النظام الإيراني “قتل آلافا من شعبه، وقتل أميركيين في الخارج، ونفذ أعمالا إرهابية في مضيق هرمز، وشن هجمات عشوائية ضد جيرانه في المنطقة”.

وفي خطابه، أبدى بزشكيان استعداد إيران للتفاوض، لكنه شدد على أنها لن تقبل فرض شروط عليها بالقوة. وانسحب الوفد الأميركي من قاعة الجمعية العامة مع بدء كلمته.

وقال هوارد أيزنستات، أستاذ التاريخ في جامعة سانت لورانس، إن بزشكيان كان يخاطب في الوقت نفسه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي والمتشددين داخل إيران.

وأضاف لـ”الحرة” أن الرئيس الإيراني يسعى إلى إظهار استعداد طهران للتعاون وإنهاء الأعمال العدائية، من دون تجاهل تيارات داخلية لا ترى مصلحة في إنهاء سريع للصراع.

وجاء الخطاب بعد اتصالات غير مباشرة بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين في نيويورك. وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن طهران تدرس الرد الأميركي على مقترحها، وإن إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي كانا بين القضايا التي نوقشت.

وقال بزشكيان إن إيران لا يمكن أن تسمح باستخدام المضيق لعبور أسلحة قد تستخدم ضدها، في وقت تُحرم فيه، بحسب قوله، من حرية الملاحة.

ورأى أيزنستات أن تصريحات بزشكيان تعكس تغيرا في موازين القوى في المضيق، وأن إيران أظهرت امتلاكها ورقة ضغط مهمة، ما يزيد صعوبة التوصل إلى مخرج دبلوماسي.

وأصبح مضيق هرمز أحد أبرز محاور الخلاف بين البلدين، بعدما كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وفي الملف النووي، أكد بزشكيان أن إيران لن تتخلى عن حقها في التكنولوجيا النووية، وقال إنها “لا تسعى إلى الحصول على سلاح نووي”.

ووصف أيزنستات هذا التأكيد بأنه جزء من خطاب إيراني معتاد، قائلا إن طهران تسعى في الوقت نفسه إلى الاحتفاظ بقدرات تضعها على عتبة امتلاك السلاح.

في المقابل، قال توماس كانتريمان، رئيس مجلس إدارة جمعية الحد من الأسلحة، إن تصريح بزشكيان يمثل “رسالة مهمة”، لكن قيمته العملية تعتمد على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بصلاحيات قوية للمراقبة والتحقق.

وكان البرنامج النووي محور الخلاف الرئيسي بين واشنطن وطهران قبل أن تضيف الحرب ومضيق هرمز ملفا جديدا إلى المفاوضات.

وقال ترامب، الثلاثاء، إن هناك “زخما كبيرا” باتجاه اتفاق، بينما قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن التوصل إليه سيتطلب جهدا شاقا، مشيرا إلى أن ترامب لا يزال يملك خيارات عسكرية.

الحرة المصدر: الحرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا